البحث في عين الحياة
٣٣٨/١٩٦ الصفحه ٤٠١ : المخفية بحيث يخاف
ضرر عليه بالافشاء ، فانّه لا يمكن الإعتماد على كلّ صديق ، كما روي بسند معتبر عن
أمير
الصفحه ٤٠٢ : وبين أخيه شحناء ، فيقال : اتركوا عمل هذين حتى يصطلحا.
يا أباذر اياك وهجران أخيك فإنّ العمل
لا يتقبل
الصفحه ٤١٨ : ، والكبر
ازاره ، فمن تناول شيئاً منه أكبه الله في جهنم (٣).
وقال عليهالسلام
: لا يدخل الجنّة من في قلبه
الصفحه ٤٢٠ : ، وجهل الحق ، قال [ الراوي ] : فقلت : أما الحقّ فلا أجهله ، والغمص لا
أدري ما هو ، قال : من حقّر الناس
الصفحه ٤٢١ : بمنكبيه ، يتمنّى على الله
جنّته وهو يعصيه ، الذي لا يؤمن شرّه ، ولا يرجى خيره ، فذلك المجنون ، وهذا
الصفحه ٤٢٤ : في
الصلاح للظاهر ، لا أن يقبّح الظاهر مثل الباطن ، أو يجعله أقبح من الباطن ، أو
يجعل نفسه في معرض
الصفحه ٤٢٥ : : لا تلبس الصوف والشعر الاّ
من علّة(٢).
وروي عنه عليهالسلام
انّه قال : [ قال رسول الله
الصفحه ٤٣٥ : صلوات الله عليهم أجمعين (١).
واعلم انّ هؤلاء القوم عند الصوفية من
أكابر أولياء الله وهم لا يعرفون امام
الصفحه ٤٤٢ : حملان مائة فرس في سبيل الله بسرجها ولجمها وركبها ، ومن قال : لا اله الاّ
الله مائة مرّة كان أفضل الناس
الصفحه ٤٥٢ :
نعلم الغيب [ أي لا
نعلم ثواب الحمد الذي أنت أهله ] قال : فيقول : اكتبوها كما قالها عبدي وعليّ
الصفحه ٤٦٤ : قال : أصبحت وربي
محموداً ، وأصبحت لا اُشرك بالله شيئاً ، ولا أدعو معه الهاً ، ولا أتخذ من دونه
ولياً
الصفحه ٤٦٥ : القدر ) الى آخرها ، ثم قال :
« آمنت بالله وحده لا شريك له ، وكفرت
بالجبت والطاغوت ، وآمنت بسرّ آل
الصفحه ٤٦٩ :
السماء؟ قالوا : لا
يا رسول الله ، قال : أفلا أدلكم على شيء أصله في الأرض وفرعه في السماء؟ قالوا
الصفحه ٤٧١ : مكة صلّى بأصحابه الظهر عند
الحجر الأسود ، فلمّا سلّم رفع يديه وكبّر ثلاثاً وقال :
« لا اله الاّ
الصفحه ٤ : : المتقدم عليه.
(٨) لا توجد كلمة : يوسف
، في نسخة (ر).
أقول : في هذه القصة
إشارة الى ما كان من حروب