البحث في عين الحياة
٣٣٨/١٨١ الصفحه ٣٥٩ : المؤمنين.
قال : ويحك أمن أهل السماء تحرسني أو من
أهل الأرض؟ فقال : لا بل من أهل الأرض ، فقال : انّ أهل
الصفحه ٣٦٤ : ووقاراً وإن لم يتكلم.
يا أباذر انّ الله تبارك وتعالى لا ينظر
إلى صوركم ولا إلى أموالكم ، ولكن ينظر إلى
الصفحه ٣٦٧ : ، كما لو كان الانسان عند عظيم فانّه لا يرتكب خلاف الآداب رعايةً لعظمته
وتوقّعاً للنفع القليل منه ولا
الصفحه ٣٧٠ : عليهالسلام انّه قال : لا يجد عبد طعم الايمان حتى
يترك الكذب هزله وجده (٢).
وروي عن أبي عبدالله عليهالسلام
الصفحه ٣٧٢ : ، واستبشروا عن ذكر غيره اولئك الذين لا يؤمنون بالآخرة
ولهم عذاب مهين (١).
وذكر ابن بابويه في كتابه
الصفحه ٣٧٣ : الله عليه ، والغيبة لا تغفر حتى يغفرها صاحبها.
يا أباذر سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر
، وأكل لحمه من
الصفحه ٣٧٦ : انّهم حملوا بطلان الصوم والوضوء
على زوال كما لهما لا بطلانهما بمعنى قضائهما واعادتهما فيما بعد.
وروي
الصفحه ٣٧٨ : عليهالسلام انّه قال : اياكم وغيبة المسلم ، فإنّ
المسلم لا يغتاب أخاه ، وقد نهى الله عزّوجلّ عن ذلك فقال
الصفحه ٣٧٩ :
: اعلم انّه لا ورع أنفع من تجنّب محارم الله ، والكف عن أذى المؤمنين واغتيابهم (٣).
وقال عليهالسلام
الصفحه ٣٨٥ : إلى
الجواز فيما لو توقف تمييز ذلك الشخص على ذكر هذه الصفات.
والاحتياط يقتضي ذكره بنحو لا يتأذّى لو
الصفحه ٣٨٦ : ممّا لا يعرفه الناس اغتابه ، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته (١).
وروي بسند معتبر عن أبي عبدالله
الصفحه ٣٨٩ : أيضا أن لا يترك طلب
البراءة ولو بصورة مجملة بحيث لا يتأذى ، والله تعالى العالم.
( الفصل
السادس )
في
الصفحه ٣٩١ : أبي جعفر الباقر عليهالسلام انّه قال : لا تعجلوا على شيعتنا إن
تزل لهم قدم تثبت لهم اُخرى (٢).
وروي
الصفحه ٣٩٧ :
والاستماع إليها ، وقال
: لا يدخل الجنّة قتات يعني نماماً ، وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: يقول
الصفحه ٤٠٠ : وأذاعه بين الآخرين فإن
من الأُولى أن لا يكتمه الآخرون فيذيعونه ، وربما وصل إلى مسامع عدوٍّ له فيكون
ذلك