البحث في عين الحياة
٣٣٨/١٥١ الصفحه ٢٤٠ : بكلّ خير حتى يجوزوا به الصراط
والميزان ، ويوقفوه من الله موقفاً لا يكون عند الله خلقاً أقرب منه الاّ
الصفحه ٢٥٣ : حياة الدنيا شقاء أبداً ان شاء الله (٢).
«
سورة لا أقسم » :
روي عن أبي عبدالله عليهالسلام انّه قال
الصفحه ٢٥٩ : « لا حول ولا وقوة الاّ بالله » فانّه لا يعصي الله فيه وله بكلّ سلك فيه
ملك يقدّس له ويستغفر له
الصفحه ٢٦١ : التوقيع « لا تدع من القرآن قصيرة وطويلة ، ويجزئك من قراءة انا أنزلناه ، يومك
وليلتك مائة مرّة
الصفحه ٢٦٢ : من الثواب قدر الدنيا ، فهل يجوز أن يقرأ الهمزة ويدع هذه
السور التي ذكرناها مع ما قد روي انّه لا تقبل
الصفحه ٢٧١ : ، فاذا خفت شيئاً من ذلك فقل : « ما شاء الله لا قوّة
الاّ بالله العلي العظيم » ثلاثاً.
وقال عليهالسلام
الصفحه ٢٧٦ :
لا يجد عليك ناصراً الاّ الله (٤).
وروي عن أبي عبدالله عليهالسلام انّه قال : من أصبح لا ينوي ظلم
الصفحه ٢٨١ : لمن عرفك أن لا
يقطع رجاءه منك (٤).
وروي بسند معتبر آخر عنه عليهالسلام انّه قال : من أدخل السرور على
الصفحه ٢٨٦ : من عذاب الله ، فقال : لا أطيقها ، فلم
يزالوا به حتى انتهوا إلى جلدة واحدة ، فقالوا : ليس منها بدّ
الصفحه ٢٨٧ :
وقال عليهالسلام
: ... انّ الله تبارك وتعالى آلى على نفسه أن لا يجاوره خائن ، قال [ الراوي : ]
قلت
الصفحه ٢٩٠ :
وروي بسند معتبر عن أمير المؤمنين عليهالسلام انّه قال : لا يحلّ لمسلم أن يروّع
مسلماً (١).
وروي
الصفحه ٢٩٧ :
وروي بسند معتبر عن موسى بن جعفر عليهماالسلام انّه قال لشيعته : يا معشر الشيعة لا
تذلوا رقابكم
الصفحه ٢٩٩ : كثيرة أخرى لا يسعها
الكتاب ، وهناك أحاديث كثيرة في هذا المضمون.
روي بسند معتبر عن أبي عبدالله
الصفحه ٣٠٣ : بسند معتبر عن موسى الكاظم عليهالسلام انّه قال : أبلغوني حاجة من لا يستطيع
إبلاغي حاجته فانّه من أبلغ
الصفحه ٣٠٥ : .
فتخدع الانسان ويزعم انّه يفعل هذا لله
لكنّه لو تفحّص لعلم انّ غرضه الدنيا لا غير ، وانّ أهواء النفس