البحث في عين الحياة
٣٣٨/١٣٦ الصفحه ١٥٨ :
واعلم انّ صلاة الليل سنّة وطريقة
الأنبياء وأولياء الله ، وتشتمل على فضائل لا نهاية لها ، وبما انّ
الصفحه ١٧٣ : ، ينصر
المظلوم ، ويرحم المسكين ، نفسه منه في غناء ، والناس منه في راحة ، لا يرغب في
عزّ الدنيا ، ولا يجزع
الصفحه ١٧٤ :
وإذا تكلّموا صدقوا
، رهبان بالليل ، اُسد بالنهار ، صائمون النهار ، قائمون الليل ، لا يؤذون جاراً
الصفحه ١٧٩ : صادقين فلا تبنوا ما لا تسكنون ، ولا تجمعوا ما لا
تأكلون ، واتقوا الله الذي إليه ترجعون (٢).
والأخبار في
الصفحه ١٨١ : : « أشهد
أن محمداً رسول الله » أربعون ألف ألف ملك ، ومن حافظ على الصف الاوّل والتكبيرة
الأولى لا يؤذي
الصفحه ١٨٩ : تورث سوء الظن بالأخيار (٣).
وقال أبو عبدالله عليهالسلام : أنظر إلى كلّ من لا يفيدك منفعة في
دينك فلا
الصفحه ١٩٢ :
شربة من ماء من حيث
يقدر على الماء أعطاه الله بكلّ شربة سبعين ألف حسنة ، وان سقاه من حيث لا يقدر
الصفحه ٢٠٧ : الله به ولا تزيّن به ، للناس فيشينك الله به.
من ختم القرآن فكأنّما أدرجت النبوة بين
جنبيه ولكنّه لا
الصفحه ٢١٧ :
اعتناء ، وان كان النسيان بسبب ضعف الحافظة ومن دون اختيار لا يكون قصوراً في حقّه
، وما ورد من الأخبار
الصفحه ٢١٨ : ، وانّ البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن
ولا يذكر الله عزّوجلّ فيه تقلّ بركته ، وتهجره الملائكة ، وتحضره
الصفحه ٢٢١ : (٤).
وقال عليهالسلام
: ثلاثة يشكون إلى الله عزّوجلّ : مسجد خراب لا يصلّى فيه أهله ، وعالم بين جهّال
، ومصحف
الصفحه ٢٢٧ : لا
اِلهَ اِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ )
فقرأ الآية الى قوله : ( العَلِيُّ العَظِيمُ ) (٢).
ثم قال
الصفحه ٢٢٨ : : أن اهبطن
فوعزّتي وجلالي لا يتلوكنّ أحد من آل محمد وشيعتهم في دبر ما افترضت عليه من
المكتوبة في كلّ
الصفحه ٢٣٠ : كلّ
شهر كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، فإن قرأها في كلّ جمعة
كان ممن لا يحاسب
الصفحه ٢٣١ : حَرِيصٌ عَلَيكُم بِالمُؤمِنينَ رَءُوفٌ رَحِيم * فَاِن تَوَلَّوا
فَقُل حَسبِي الله لاَ اِله اِلاَّ هُوَ