الصفحه ٢٩٤ : بدت له سارة وكانت
موصوفة بالحسن والجمال ، قال له العاشر : ما هذه المرأة منك؟ قال إبراهيم عليهالسلام
الصفحه ٣٠٦ : عند الله تعالى أفضل من الأعمال الحسنة ، وكذلك
انّ الأخلاق السيّئة أقبح من الأعمال السيئة ، وربّما كانت
الصفحه ٣٠٨ : أبو عبدالله عليهالسلام
: إذا خالطت الناس فإن استطعت أن لا تخالط أحداً من الناس الاّ كانت يدك العليا
الصفحه ٣٠٩ : كانت حاجتك إليه؟
قالت : انّ لنا مريضاً فأرسلني أهلي
لآخذ هدبة من ثوبه ليستشفي بها ، فلمّا أردت أخذها
الصفحه ٣٢٩ : الغضب ، فاذا حفظ نفسه وعرف قدره
وسكّن غضبه كانت عاقبته كاللقمة الطيبة التي أكلتها.
وأمّا الطشت فهو
الصفحه ٣٣١ :
: كان فراش رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
عباءة ، وكانت مرفقته أدم حشوها ليف ، فثنّيت له ذات ليلة
الصفحه ٣٤٠ : وقال : يا هذا قد كان منّي إليك ما لم
يتقدّم منّي مثله ، وكانت هفوة وزلّة فدونك السوط واقتص منّي.
فقال
الصفحه ٣٤١ : ومحبوباً لدى الخاص والعام بجميع محاسن الشيم ومحامد الخصال ، واعترف
بكمالهم الصديق والعدوّ ، ولو كانت البحار
الصفحه ٣٤٢ : هذا أن تلاحظ قادتك وهم زبدة
الكائنات كيف كانوا في الحلم والصبر والتواضع ، وكيف كانت معاملتهم مع الخلق
الصفحه ٣٤٥ : الأرض ، أو
كانت نازلة نزلت على أهل الأرض فشملتهم بليّة ، كان في حزب الله بالتقوى من كلّ
بليّة ، أليس
الصفحه ٣٥٦ : أبي عبدالله عليهالسلام انّه قال : اذا دخل المؤمن في قبره
كانت الصلاة عن يمينه ، والزكاة عن يساره
الصفحه ٣٦٨ : ائتمنك عليه بل يجوز القسم بالله بعدم وجود أمانة عندك منه ، وان كانت
التورية واجبة مع الامكان كأن ينوي عدم
الصفحه ٣٨٨ :
كان من أهل الصلاح والورع وكانت أكثر أموره تدور على التدين ويمكن حمله على
المحامل الصحيحة ، فإن أمكن
الصفحه ٣٩٣ : معصية وقعت كانت
معصية الشيطان وكان باعثها الحسد ، والمشهور انّ اظهار الحسد من الذنوب الكبيرة
ومنافٍ
الصفحه ٣٩٧ : ، وبدنها بدن الحمار ، وعليها ألف ألف لون من العذاب ، فسئل ما
كان عملها؟ فقال : انّها كانت نمامة كذّابة