الصفحه ١٦٩ : ح
٣ باب فقد العلماء.
٢ ـ الحج : ٧٤.
٣ ـ الحشر : ٧.
الصفحه ١٧٦ : على الله لأحد من حجة ، من كان لله مطيعاً فهو لنا وليّ
، ومن كان لله عاصياً فهو لنا عدوّ ، وما تنال
الصفحه ٢٠٦ : ينبغي لأحد انكار حرمة هذه الكعبة الظاهرية أو انكار الحج فيكفر
، بل لابدّ أن يذهب أولاً إلى الكعبة
الصفحه ٣٠٠ : مظلوماً إذا لم ينصره لأنّ
نصرة المؤمن على المؤمن فريضة واجبة إذا هو حضره والعافية أوسع ما لم يلزمك الحجّة
الصفحه ٣٠٢ : غلب على شيء من دنياه وصار في
يده منه نزع الله البركة منه ، ولم يأجره على شيء ينفقه في حج ولا عمرة ولا
الصفحه ٣٦٥ : .
__________________
١ ـ الحج : ٣٢.
الصفحه ٤١٤ : الجهلاء ، أو حجة تليط
بعقول السفهاء غيركم ، فانكم تتعصّبون لامر ما يعرف له سبب ولا علّة ، أما ابليس
الصفحه ٤٢٩ :
اليوم كي تجيب غداً عند الله لو طلب منك الحجة بجواب شاف ، ويكون لك عذر موجه ، ولا
أدري كيف تكون معذوراً
الصفحه ١٤٢ :
تكتبون إلى ليلة
السبت الاّ الصلاة على محمد وآل محمد صلّى الله عليه وعليهم...
وقال : انّ من
الصفحه ١٤٠ : أبي عبدالله عليهالسلام انّه قال : لا يزال الدعاء محجوباً حتى
يصلّى على محمد وآل محمد (١).
وقال
الصفحه ١٤١ : معتبر عن أبي عبدالله عليهالسلام انّه قال : من قال « يا ربّ صلّ على
محمد وآل محمد » مائة مرّة قضيت له
الصفحه ١٤٣ :
وقال عليّ النقي عليهالسلام : انّما اتخذ الله عزّوجلّ إبراهيم
خليلاً لكثرة صلاته على محمد وأهل
الصفحه ٥٦ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: انّ ما قلّ وكفى خيرٌ مما كثر وألهى ، اللهم ارزق محمداً وآل محمد الكفاف
الصفحه ٨ :
الرسـالة ، وقـصدنا جمـعه في
هذه المقالة ، حامدين لله الواحد
القهّار ، مصلّين على سيّدنا
وشفيعنا محمد
الصفحه ٢٠ :
الرسـالة ، وقـصدنا جمـعه في
هذه المقالة ، حامدين لله الواحد
القهّار ، مصلّين على سيّدنا
وشفيعنا محمد