بيان : قال الجوهري الفئام كقيام الجماعة من الناس لا واحد له من لفظه والعامة تقول فيام بلا همز انتهى ، وما فسره عليهالسلام به بيان للمعنى المراد بالفئام هنا لا أنه معناه ، لا يطلق على غيره.
٧٤ ـ كا : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن سدير الصيرفي قال : قال لي أبوعبدالله عليهالسلام : ما منعك أن تعتق كل يوم نسمة؟ قلت : لا يحتمل مالي ذلك ، قال : تطعم كل يوم مسلما ، فقلت : موسرا أو معسرا؟ فقال : إن الموسر قد يشتهي الطعام (١).
بيان : «إن الموسر قد يشتهي الطعام» بيان للتعميم بذكر علته ، فان علة الفضل هي إدخال السرور على المؤمن ، وإكرامه وقضاء وطره ، وكل ذلك يكون في الموسر وقد مر أن اختلاف الفضل باختلاف المطعمين والمطعمين والنيات والاحوال ، و سائر شرائط قبول العمل ، مع أن أكثر الاختلافات بحسب المفهوم ، والاقل داخل في الاكثر ، ويمكن أن يكون التقليل في بعضها لضعف عقول السامعين أو لمصالح اخر.
٧٥ ـ كا : عن العدة ، عن البرقي ، عن ابن أبي نصر ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : اكلة يأكلها أخي المسلم عندي أحب إلى من أن أعتق رقبة (٢).
بيان : الاكلة بالفتح المرة من الاكل ، وبالضم اللقمة والقرصة والطعمة فعلى الاول الضمير في يأكلها مفعول مطلق ، وعلى الثاني مفعول به.
٧٦ ـ كا : عن العدة ، عن البرقي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : لان أشبع رجلا من إخواني أحب إلى من أن أدخل سوقكم هذا فأبتاع منها رأسا فاعتقه (٣).
بيان : رأسا أي عبدا أو أمة.
____________________
(١) الكافى ج ٢ ص ٢٠٢.
(٢ ـ ٣) الكافى ج ٢ ص ٢٠٣.
![بحار الأنوار [ ج ٧٤ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1095_behar-alanwar-74%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

