|
وبأحُد من بعد بدر وقد اتعـ |
|
ـس فيها معاطساً وجباها |
|
فاستجادت له السيوف بصفيـ |
|
ـن وجرت يوم الطفوف قناها |
|
تمكنت بالطفوف مدى الدهـ |
|
ـر لقبلت تربها وثراها |
|
دركت ثارها امية بالنا |
|
ر غداً في معادها تصلاها |
|
شكر الله انني اتوالى |
|
عترة المصطفى واشنى عداها |
|
ناطقاً بالصواب لا ارهب الاعـ |
|
ـداء في حبهم ولا اخش |
|
؟ .. بها أيها الجذوعي واعلم |
|
ان انشادك الذي انشاها |
|
قلبك معنى في النوح ليس يضاهي |
|
وهي تاج للشعر في معناها |
|
قالتها للثواب والله يعطي الأ |
|
أجر فيها من قالها ورواها |
|
مظهراً فضلهم بعزمة نفس |
|
بلغت في ودادهم منتهاها |
|
فاستمعها من شاعر علوي |
|
حسني في فضلها لا يضاهى |
|
سادة الخلق قومه غير شك |
|
ثم بطحاء مكة مأوها |
للشيخ صالح الكواز الحلي رحمهالله يرثي الحسين عليهالسلام ويذكر مصيبة الزهراء عليهاالسلام :
|
هل بعد موقفنا على يبرين |
|
احبي بطرف بالدموع ضنين |
|
واذا عاينت بين طلوله |
|
اجريت عيني للظباء العين |
|
لم تخب نار قطينة حتى ذكت |
|
نار الفراق بقلبي المحزون |
|
وابتاع جدته الزمان بمخلق |
|
ورمى حماه بصفقة المغبون |
|
قل الحداة وقد حبست مطيهم |
|
من بعد ما اطلقت ماء شؤوني |
|
ماذا وقوفك في ملاعب خرد |
|
جد العفاء بربعها المسكون |
|
هتفوا معي حتى اذا ما استيأسوا |
|
خلصوا نجياً بعد ما تركوني |
