فلا سبيل له علي.
٣ ـ أحمد بن مهران رحمهالله ، عن محمد بن علي ، عن الحسن بن منصور ، عن أخيه قال دخلت على الرضا عليهالسلام في بيت داخل في جوف بيت ليلا فرفع يده فكانت كأن في البيت عشرة مصابيح واستأذن عليه رجل فخلى يده ثم أذن له.
٤ ـ علي بن محمد ، عن ابن جمهور ، عن إبراهيم بن عبد الله ، عن أحمد بن عبد الله ، عن الغفاري قال كان لرجل من آل أبي رافع مولى النبي صلىاللهعليهوآله يقال له طيس علي حق فتقاضاني وألح علي وأعانه الناس فلما رأيت ذلك صليت الصبح في مسجد الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ثم توجهت نحو الرضا عليهالسلام وهو يومئذ بالعريض فلما قربت من بابه إذا هو قد طلع على حمار وعليه قميص ورداء فلما نظرت إليه استحييت منه فلما لحقني وقف ونظر إلي فسلمت عليه وكان شهر رمضان فقلت جعلني الله فداك إن لمولاك طيس علي حقا وقد والله شهرني وأنا أظن في نفسي أنه يأمره بالكف عني وو الله ما قلت له كم له علي ولا سميت له شيئا فأمرني بالجلوس إلى رجوعه فلم أزل حتى صليت المغرب وأنا صائم فضاق صدري وأردت أن أنصرف فإذا هو قد
______________________________________________________
الحديث الثالث : ضعيف.
« عشرة مصابيح » أي كان كل إصبع منه بمنزلة مصباح من سطوع النور منه « فخلا به » (١) كان ضمير « به » راجع إلى مصدر استأذن ، والفعل على بناء التفعيل وفي المناقب وكشف الغمة وغيرهما وبعض نسخ الكتاب : فخلا يده وهو أظهر أي ترك يده وأخفاها وجعلها خالية من النور.
الحديث الرابع : ضعيف.
« الغفاري » بالكسر والتخفيف : وطيس بالفتح ، وعريض على بناء التصغير ، والسؤال بالضم وتشديد الهمزة جمع سائل وابن المسيب اسمه هارون كما سيأتي ،
__________________
(١) وفي المتن « فخلّى يده » وسيأتي ذكره في الشرح أيضا.
![مرآة العقول [ ج ٦ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1020_meratol-oqol-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
