فلا خوف عليكم إن شاء الله فمضوا سالمين « وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ».
٧ ـ علي بن محمد ، عن علي بن الحسن بن الفضل اليماني قال نزل بالجعفري من آل جعفر خلق لا قبل له بهم فكتب إلى أبي محمد يشكو ذلك فكتب إليه تكفون ذلك إن شاء الله تعالى فخرج إليهم في نفر يسير والقوم يزيدون على عشرين ألفا وهو في أقل من ألف فاستباحهم.
٨ ـ علي بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل العلوي قال حبس أبو محمد عند علي بن نارمش وهو أنصب الناس وأشدهم على آل أبي طالب وقيل له افعل به وافعل فما أقام
______________________________________________________
الكوفة مر بها إبراهيم عليهالسلام فوجد عجوزا فغسلت رأسه فقال : قدست من أرض فسميت بالقادسية ، ودعا لها أن تكون محلة الحاج ، انتهى.
وسنة القادسية كانت معروفة لانصراف الناس عنها لخوف العطش وغيره « وأنه يخاف » على المعلوم أو المجهول.
الحديث السابع : مجهول.
وكان قوله : من آل جعفر ، بيان للجعفري ، والمراد بجعفر الطيار رضياللهعنه ، وقيل : لعل المراد بجعفر ابن المتوكل لأنه أراد المستعين قتل من يحتمل أن يدعي الخلافة وقتل جمعا من الأمراء وبعث جيشا لقتل الجعفري ، وهو رجل من أولاد جعفر المتوكل استبصر الحق ونسب نفسه إلى جعفر الصادق عليهالسلام باعتبار المذهب فلما حوصر بنزول الجيش بساحته كتب إلى أبي محمد عليهالسلام وسأله الدعاء لدفع المكروه فأجاب عليهالسلام بالمذكور في هذا الحديث ، انتهى.
ولا أدري أنه رحمهالله قال هذا تخمينا أو رآه في كتاب لم أظفر عليه ، وفي الصحاح : مالي به قبل ، أي طاقة « تكفون » على المجهول ، والمعلوم بعيد ، وقال : استباحهم ، أي استأصلهم.
الحديث الثامن : مجهول أيضا.
![مرآة العقول [ ج ٦ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1020_meratol-oqol-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
