يكون ثم رجع ونزل فقال له المستعين يا أبا محمد كيف رأيته قال يا أمير المؤمنين ما رأيت مثله حسنا وفراهة وما يصلح أن يكون مثله إلا لأمير المؤمنين قال فقال يا أبا محمد فإن أمير المؤمنين قد حملك عليه فقال أبو محمد لأبي يا غلام خذه فأخذه أبي فقاده.
٥ ـ علي ، عن أبي أحمد بن راشد ، عن أبي هاشم الجعفري قال شكوت إلى أبي محمد عليهالسلام الحاجة فحك بسوطه الأرض قال وأحسبه غطاه بمنديل وأخرج خمسمائة دينار فقال يا أبا هاشم خذ وأعذرنا.
٦ ـ علي بن محمد ، عن أبي عبد الله بن صالح ، عن أبيه ، عن أبي علي المطهر أنه كتب إليه سنة القادسية يعلمه انصراف الناس وأنه يخاف العطش فكتب عليهالسلام امضوا
______________________________________________________
وكلهم قالوا في اسم الفاعل : هملاج بكسر الهاء للذكر والأنثى ، وهو يقتضي أن اسم الفاعل لم يجيء على قياسه وهو مهملج.
وقال : الفاره الحاذق بالشيء ويقال : للبرذون والحمار فاره بين الفروهة والفراهية بالتخفيف ، وبراذين فره وزان حمر ، وفرهة بفتحتين وفرهت الدابة وغيرها تفره من باب قرب ، وفي لغة من باب قتل وهو النشاط والخفة ، وفلان أفره من فلان أي أصبح بين الفراهة أي الصباحة ، وفي الصحاح : يقال للبرذون والبغل والحمار فاره بين الفروهة والفراهة والفراهية ، ولا يقال للفرس : فاره لكن رائع وجواد ، وفي الإرشاد : فقال المستعين فاره.
الحديث الخامس : مجهول.
« الحاجة » أي الفقر و « أحسبه » من باب علم أي أظنه « وأعذرنا » من باب ضرب أو الأفعال أي أقبل اعتذارنا في القلة أو في التأخير إلى هذا الوقت ، وعدم البذل قبل السؤال.
الحديث السادس : مجهول.
« كتب إليه » أي إلى أبي محمد عليهالسلام وقال الفيروزآبادي : القادسية قرية قرب
![مرآة العقول [ ج ٦ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1020_meratol-oqol-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
