٦١ ـ أحمد ، عن عبد العظيم ، عن ابن أذينة ، عن مالك الجهني قال قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : « وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ » (١) قال من بلغ أن يكون إماما من آل محمد ينذر بالقرآن كما ينذر به رسول الله صلىاللهعليهوآله.
٦٢ ـ أحمد ، عن عبد العظيم ، عن الحسين بن مياح عمن أخبره قال قرأ رجل عند أبي عبد الله عليهالسلام « قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ » (٢) فقال ليس هكذا هي إنما هي والمأمونون فنحن المأمونون.
٦٣ ـ أحمد ، عن عبد العظيم ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال هذا صراط علي مستقيم (٣).
______________________________________________________
الحديث الحادي والستون كالسابق ، وقد مر أيضا بسند آخر عن ابن أذينة في الحادي والعشرين من الباب.
الحديث الثاني والستون ضعيف.
وظاهره كون قراءتهم عليهمالسلام والمأمونون ، وقد مضت أخبار كثيرة في باب عرض الأعمال عليهم عليهمالسلام على القراءة المشهورة وتفسير المؤمنين فيهما بالأئمة عليهمالسلام ، فيحتمل أن يكون المراد هنا أيضا ذلك ، أي ليس المراد بالمؤمنين هنا ما يقابل الكافرين ، ليشمل كل مؤمن بل المراد به كمل المؤمنين وهم المأمونون عن الخطإ ، المعصومون عن الزلل وهم الأئمة عليهمالسلام ، ويحتمل أن يكون في مصحفهم عليهمالسلام المأمونون وفسروا في سائر الأخبار القراءة المشهورة بما يوافق قراءتهم.
الحديث الثالث والستون ضعيف على المشهور صحيح عندي.
وقرأ القراء السبعة بضم الصراط والتنوين وعلي بفتح اللام ، وقال الطبرسي قرأ يعقوب صراط علي بالرفع أي بكسر اللام ورفع الياء والتنوين ، قال : وهو رواية أبي رجاء وابن سيرين وقتادة والضحاك ومجاهد وقيس بن عبادة وعمرو بن ميمون وروي ذلك عن أبي عبد الله عليهالسلام ، انتهى.
__________________
(١) سورة الأنعام : ١٩.
(٢) سورة التوبة : ١٠٦.
(٣) سورة الحجر : ٤١.
![مرآة العقول [ ج ٥ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1018_meratol-oqol-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
