.................................................................................................
______________________________________________________
أقصيك وأن تسمع وتعي ، وفي تفسير الثعلبي في رواية بريدة وأن أعلمك وتعي ، وحق على الله أن تسمع وتعي ، وفي تفسير الثعلبي في رواية بريدة وأن أعلمك وتعي وحق على الله أن تسمع وتعي فنزلت : وتعيها أذن واعية ، وذكر النطنزي في أخبار أبي رافع قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : إن الله تعالى أمرني أن أدنيك ولا أقصيك ، وأن أعلمك ولا أجفوك ، وحق علي أن أطيع ربي فيك ، فحق عليك أن تعي ، وفي محاضرات الراغب قال الضحاك وابن عباس.
وفي أمالي الطوسي قال الصادق عليهالسلام وفي بعض كتب الشيعة عن سعد بن طريف عن أبي جعفر عليهالسلام قالوا : « وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ » أذن علي عليهالسلام وعن الباقر عليهالسلام قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لما نزلت هذه الآية : والله إذنك يا علي.
وفي كتاب الياقوت عن أبي عمر وغلام تغلب ، والكشف والبيان عن الثعلبي عن ميمون بن مهران عن ابن عباس عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لما نزلت : وتعيها أذن واعية قلت : اللهم اجعلها أذن علي فما سمع شيئا بعده إلا حفظه ، وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس : وتعيها أذن واعية ، قال : قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : ما زلت أسأل الله تعالى منذ أنزلت أن تكون أذنيك يا علي ، انتهى.
وأقول : روى السيوطي في الدر المنثور بإسناده عن سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مكحول قال : لما نزلت « وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ » قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : سألت أن يجعلها إذنك يا علي فقال علي عليهالسلام ما سمعت من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم شيئا فنسيته ، قال : وأخرج سعد بن منصور وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية من طريق لمكحول عن علي بن أبي طالب عليهالسلام في قوله : وتعيها أذن واعية ، قال : قال لي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : سألت الله أن يجعلها إذنك يا علي فقال علي : ما سمعت من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم شيئا فنسيته ، قال : وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والواحدي وابن مردويه وابن عساكر وابن النجار عن بريدة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لعلي
![مرآة العقول [ ج ٥ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1018_meratol-oqol-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
