٥ ـ قب : كشاجم :
|
إذا تفكرت في مصابهم |
|
أثقب زند الهموم قادحة |
|
فبعضهم قربت مصارعه |
|
وبعضهم بعدت مطارحه |
|
أظلم في كربلاء يومهم |
|
ثم تجلى وهم ذبائحه |
|
ذل حماه وقل ناصره |
|
ونال أقوى مناه كاشحة |
خالد بن معدان :
|
جاءوا برأسك يا ابن بنت محمد |
|
مترملا بدمائه ترميلا |
|
قتلوك عطشانا ولم يترقبوا |
|
في قتلك التنزيل والتأويلا |
|
وكأنما بك يا ابن بنت محمد |
|
قتلوا جهارا عامدين رسولا |
|
ويكبرون بأن قتلت وإنما |
|
قتلوا بك التكبير والتهليلا |
سليمان بن قتة (١) الهاشمي :
|
مررت على أبيات آل محمد |
|
فلم أرها أمثالها يوم حلت |
|
ألم تر أن الأرض أضحت مريضة |
|
لفقد حسين والبلاد اقشعرت |
|
وإن قتيل الطف من آل هاشم |
|
أذل رقاب المسلمين فذلت |
|
وكانوا رجاء ثم عادوا رزية |
|
لقد عظمت تلك الرزايا وجلت |
السوسي :
|
لهفي على السبط وما ناله |
|
قد مات عطشانا بكرب الظما |
|
لهفي لمن نكس عن سرجه |
|
ليس من الناس له من حما |
__________________
(١) هذا هو الصحيح كما نص عليه الفيروزآبادي قال : وقته كضبة : أم سليمان وعنونه ابن قتيبة في التابعين وقال : منسوب الى أمه وهو مولى لتيم قريش ، وكان مع روايته شاعرا ، وهكذا قال المبرد في الكامل : سليمان بن قتة رجل من تيم بن مرة وكان منقطعا الى بنى هاشم.
أقول ولعل ابن شهرآشوب أراد من وصفه بالهاشمى انقطاعه ذلك ، والا فهو تيمى ولاء ، ولعله تصحيف القرشي ، وقد يقال أنه خزاعى كما في أسد الغابة ج ٢ ص ٢١ ، وهكذا في الاستيعاب بذيل الإصابة ج ١ ص ٣٧٨.
![بحار الأنوار [ ج ٤٥ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F977_behar-alanwar-45%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

