١٠٤ ـ فر : محمد بن الحسن بن إبراهيم معنعنا عن جابر الجعفي قال : قال أبوجعفر عليهالسلام قال الله تعالى : « ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا (١) » قال : يعني ولقد ذكرنا عليا في كل آية فأبوا ولايته « وما يزيدهم إلا نفورا (٢) ».
١٠٥ ـ فر : جعفر بن محمد الازدي معنعنا عن ابن عباس رضياللهعنه في قوله تعالى « ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (٣) » إن ترك ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام أعماه الله تعالى وأصمه عن النداء (٤).
١٠٦ ـ فر : علي بن محمد معنعنا عن أبي عبدالله عليه والسلام في قول الله تعالى : « يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له (٥) » قال : علي بن أبي طالب عليهالسلام « إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا (٦) ».
بيان : أي ضرب هذا المثل لامير المؤمنين عليهالسلام ومن غصب حقه ، فإن من أقر بإمامته وتبعه فقد دعا الله بالجهة التي أمره بها ، ومن أنكر إمامته وتبع غيره فقد أعرض عن عونه تعالى وفضله ، واتكل على دعوة الذين لن يخلقوا ذبابا ، فهم لا يقدرون على نصره وإنقاذه من عذاب الله.
١٠٧ ـ فر : جعفر بن محمد الفرازي معنعنا عن أبي جعفر عليهالسلام قال : نزل جبرئيل على محمد صلىاللهعليهوآله بهذه الآية « وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره (٧) » قال : تفسيرها في علي بن أبي طالب عليهالسلام ، ولقد أرادوا أن يردوك عن الذي أوحينا إليك في علي ، إن الله أوحى إليه أن يأمرهم بولاية علي بن أبي طالب عليهالسلام (٨)
____________________
(١) الاسراء : ٤١ ، وما بعدها ذيلها.
(٢) تفسير فرات : ٨٦.
(٣) سورة طه : ١٢٤.
(٤) تفسير فرات : ٩٣.
(٥) سورة الحج : ٧٣ ، وما بعدها ذيلها.
(٦) تفسير فرات : ٩٩ ،
(٧) سورة الاسراء : ٧٣.
(٨) لم نجده في المصدر المطبوع.
![بحار الأنوار [ ج ٣٦ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F956_behar-alanwar-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

