البحث في اتحاف الفقهاء في تحقيق مسألة اختلاف القراءات والقرّاء
٨٧/١ الصفحه ٧٦ : عبادة فصار بعد الى
فلسطين فمات بها ، وأما أبو الدرداء فلم يزل بدمشق حتى مات (١).
أقول : ولا يخفي ما
الصفحه ٧١ : القوم الظالمين) ومنه ما انزل الله من ذكر
شرائع الانبياء وقصصهم وقصص اممهم حكاية عن آدم الى نبينا
الصفحه ٥٨ : وجهين
الى سبعة.
وقيل والّف ابو شامة كتاباً على ما حكاه
السفاقسي عنه نفى فيه ان المراد منه ان تقرأ كل
الصفحه ٧٠ :
) وقوله عزوجل
: ( واتقوا يوماً ترجعون
فيه الى الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
) وقوله تعالى
( يا
الصفحه ١٠٣ : اشتمل على الفردين المحكم والمتشابه.
ومنها ما رواه الصدوق طاب ثراه في معاني
الاخبار باسناده الى داود
الصفحه ٦١ : بعد كلام له في البين : الظاهر
ان الاختلاف المعتبر ما يسري من اللفظ الى المعنى مثل مالك وملك دون ما لا
الصفحه ٩٨ :
ان دعوى التواتر في شيء منها فضلا عن
جميعها ليست في محلها (١)
... لكنك خبير بان ما ذكروه في هذا
الصفحه ٩١ : طريقها الى الفكر الشيعي بقوة بعد ان شاعت بين
أهل السنة وليس الأمر على ما ذكره من ادعاء شهرة عدم التواتر
الصفحه ١٠١ :
٣ ـ ما ذكره الفقيه الهمداني في مصباح
الفقيه بقوله : ان دعوى تواتر جميع القراءات السبعة او العشرة
الصفحه ٤٩ : يعرفون
غيرها لامساك لأباء فعنها وكف المعلمين عن تعليمها حتى لو قرأت قراءة عبد اله وأبى
ما عرفوا ولظنوا
الصفحه ٦٧ : (١)
.. الى ان قال في تفصيل تلك الاحرف السبعة بعد كلام طويل له في توضيح ما أجمله
فيها تقدم من نقل كلامه عليه
الصفحه ٨ : ) (٢).
( ولولا كلمة الفصل لقضى
بينهم )
(٣). ( ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من
دابة ولكن يؤخرهم إلى
الصفحه ٢٧ : ) (٢).
( ولولا كلمة الفصل لقضى
بينهم )
(٣). ( ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من
دابة ولكن يؤخرهم إلى
الصفحه ٧٤ : فاجمعه فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان اثقل على مما
أمرني به من جمع القرآن قلت : كيف تفعل شيئاً
الصفحه ٩٠ : بنا هنا الى ذكره (١).
القراءة
التي نزل القرآن على وفقها
ورووا من طرقهم عدة روايات.
فمن ذلك ما