البحث في اتحاف الفقهاء في تحقيق مسألة اختلاف القراءات والقرّاء
٩٤/١٦ الصفحه ٩٢ : انما يقرأون من عند انفسهم وهذه
عادته يطعن في تواتر القراءات السبع وينسب الخطأ تارة اليهم كما في هذا
الصفحه ٩١ : وافراط بعضهم فزعم ان من قال ان القراءات
السبع لا يلزم فيها لتواتر فقوله كفر ونسب هذا الراي الى المفتي
الصفحه ٥٥ : (١) في الصلاة فتتربصت حتى سلم فلببته
بردائه فقلت : من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأها؟ فقال : أقرأنيها
الصفحه ٩٣ :
الى الآراء ولم يقل
ذلك أحد من المسلمين ثم انه شرع في تقرير شواهد من كلام العرب لهذه القراءة وقال
الصفحه ٩٤ : المقاصد
العلية في شحر النفلية حيث بالغ الأخير بقوله : ان كلا من القراءات السبع من عند
الله تعالى نزل بها
الصفحه ٩٩ :
كل واحد من هؤلاء القراء مختص بنوع معين من القراءة ويحمل الناس عليه ويمنعهم عن
غيره ... الخ
الصفحه ٥٢ : واجتهاداتهم واستحساناتهم ولذا قيل : انه كان احدهم اذا برع وتمهّر شرع
للناس طريقاً في القراءة لا يرعف الا من
الصفحه ٦٤ :
على التقية منن اظهر
المصاديق التي صرح بها جمع من المحققين بل المشهور بينهم (١).
وقال السيد حسين
الصفحه ١٠٤ : الثاني ما
نصه : لا يخفى ان القراءة عندنا نزلت بحرف واحد من عند الواحد والاختلاف جاء من
قبل الرواية
الصفحه ٥٨ : هؤلاء القراء
السبعة الشمهورين لان منها ما هو اجتهاد من المقري ومنها ما هو منقول بخبر الواحد
وهذا هو رأي
الصفحه ٩٥ : الآخر لانه ليس بواجب ولا مستحب عند الكل اتباع قراءات الواحد في جميع
السورة ولا مانع عندهم (اي القراء) من
الصفحه ٦٠ : الأخير اصلح الوجون على ما روى عنهم عليهمالسلام من جواز القراءة بما اختلف القراء فيه
انتهى.
واعترض
الصفحه ٦٢ : محمد بن أبي صفرة : القراءات السبع
التي يقرؤها الناس اليوم انما هي حرف واحد من تكلك الاحرف السبعة ويقرب
الصفحه ٤١ : اختلاف القراءات والقراء) لما
فيه من المطالب التي عزت عن تحقيقها المطولات وشحت عن بسطها المؤلفات وغفلت عن
الصفحه ١٠٠ : (٢)
... ودعوى ارادة القراءات السبعة في حركات المباني من الاعراب في عبارات الأصحاب
لا دليل عليها نعم وقع ذلك