من شهر صفر المظفر من سنة ١٢٨١ هـ » وعند ملاحظتنا بأن المرحوم الأنصاري لبى نداء ربه في ١٨ جمادى الآخرة سنة ١٢٨١ هـ ، فيكون الفرق بينهما ثلاثة أشهر .
٣ ـ وجدت ثلاث نسخ خطية لهذا الكتاب :
أ ـ نسخة بخط المقرر الشيخ علي الروزدري ، كما اشار الى ذلك هو نفسه في آخر صفحاتها بقوله : ( انا الراجي الروزدري ) وهي في مجلد واحد أكثرها خال من التنقيط ، وقد اعتمدت ـ لدى الأخوين الكريمين المحققين ـ أصلاً في تحقيقها . وقد أشرنا الى أن خط هذه النسخة كان في سنة ١٢٨١ هـ .
ب ـ نسخة بخط الشيخ محمد الحائري الخراساني (١) ، تم استنساخها في سامراء ، وتشير الصفحة الأخيرة من المجلد الثاني بأن الفراغ من نسخها تم في يوم الأحد ٢٣ شهر ربيع الثاني سنة ١٣٠٥ هـ . ولذا اعتبرت هذه النسخة الفرعية الأولى .
ج ـ نسخة بخط السيد عبد الحسين اللاري الدزفولي ـ وهو من تلاميذ السيد الشيرازي المتوفى سنة ١٣٤٢ هـ (٢) . وتقع في مجلدين ، الأول في مباحث الألفاظ ، والثاني من مبحث القطع الى آخرها ، وقد سقط عنها مبحث الاستصحاب .
وقد وصفها الأخوان المحققان بأنها اشتملت على أخطاء كثيرة بالرغم من الجهد البالغ الذي بذله كاتبها .
ولما كان الاهتمام منصباً على تكميل دورة اُصولية جامعة للمحقق الشيرازي ، فقد بذل الجهد من قبل المحققين ـ حفظهما الله ـ على التصحيح والتلفيق بين هذه
___________________________
(١) يؤسفني لم أعثر على ترجمته في المصادر المتوفرة لديّ .
(٢) هو السيد عبد الحسين بن السيد عبد الله اللاري الذي ينتهي نسبه الى الامام موسى بن جعفر عليه السلام ، وصفه المرحوم الطهراني بأنه : عالم كبير ، ومجاهد فاضل ، وتقي ورع ، حضر على درس السيد المجدد الشيرازي ، ثم اختاره السيد ـ قدس سره ـ من بين طلابه فأرسله بوكالة منه الى ( لار ) في عام ١٣٠٨ هـ .
وكان له دور كبير في اثارة الشعب الايراني في قضية التنباك ولاحقته السلطة حينذاك ، فهرب الى فيروزآباد ، ثم انتقل الى جهرم في سنة ١٣٣٦ هـ مبلغاً وهادياً الى أن توفاه الله سنة ١٣٤٢ هـ ، وله عدة مؤلفات . راجع ترجمته : الطهراني ـ نقباء البشر : ٣ / ١٠٤٩ .
