والأشراط : العلامات جمع شرط ـ بالتحريك (١) ـ.
والغربيب ـ بالكسر ـ : الأسود الشديد السواد (٢) .. أي المكشوف به ظلم الظلام (٣).
وأخلد إليه : مال (٤).
قوله عليهالسلام : ولا تنفس .. أي لا ترغب (٥) إلى من يرغب إليها بل ترميه بالنوائب.
قوله عليهالسلام : من غلب عليها ... أي من غلب إليها وأخذها قهرا فسوف تغلب الدنيا عليه ، أو المراد بمن غلب عليها من أراد الغلبة عليها.
قوله عليهالسلام : في غض نعمة ... أي في نعمة غضة : طرية (٦).
قوله عليهالسلام : ليس بظلام ... أي لو فعله الله بقوم لفعله بالجميع ، لأن حكمه في الجميع واحد ، فيكون ظلاما ، أو المعنى إن ذلك ظلم شديد ، ويقال : فزعت إليه فأفزعني .. أي استغثت إليه فأغاثني (٧).
والوله : الحزن والحيرة والخوف وذهاب العقل حزنا (٨).
والشارد : النافر (٩).
__________________
(١) كما في مجمع البحرين ٤ ـ ٢٥٧ ، والصحاح ٣ ـ ١١٣٦ ، وغيرهما.
(٢) ذكر في مجمع البحرين ٢ ـ ١٣١ ، والصحاح ١ ـ ١٩٢ : الغربيب : شديد السواد.
(٣) في ( ك ) : الضلال ، نسخة بدل ، ووضع بعدها : ظاهرا.
(٤) نص عليه في مجمع البحرين ٣ ـ ٤٤ ، والقاموس ١ ـ ٢٩٢.
(٥) جاء في الصحاح ٣ ـ ٩٨٥ ، والنهاية ٥ ـ ٩٥ ـ ٩٦ ، وغيرهما ، وقال الأول : وأنفسني فلان في كذا .. أي رغبني فيه ، ونفس به .. أي ضمن ، ونافست في الشيء منافسة ونفاسا : إذا رغبت فيه على وجه المباراة في الكرم.
(٦) ذكره في مجمع البحرين ٤ ـ ٢١٩ ، والمصباح المنير ٢ ـ ١١٧.
(٧) كما في النهاية ٤ ـ ٤٤٤ ، ولسان العرب ٨ ـ ٢٥٢ ، وغيرهما.
(٨) قاله في القاموس ٤ ـ ٢٩٥ ، ونحوه في لسان العرب ١٣ ـ ٥٦١.
(٩) جاء في مجمع البحرين ٣ ـ ٧٧ ، والصحاح ٢ ـ ٤٩٤.
![بحار الأنوار [ ج ٢٩ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F910_behar-alanwar-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

