توفاه الله تعالى قبل عصر يوم الجمعة حادي عشر ذي القعدة سنة خمس وثمانمائة بالقاهرة ، وصلى عليه ولده « الجلال » صبيحة الغد بجامع الحاكم ، ودفن بمدرسته التي أنشأها بالقرب من منزله في حارة « بهاء الدين » عند ولده « البدر محمد » ورثاه جماعة ، وأبدع مرثية فيه وهي تزيد على مائة بيت للشيخ « السخاوي » وأولها :
|
يا عين جودي لفقد البحر بالمطر |
|
واذري الدموع ولا تبقي ولا تذري |
رحم الله « عمر بن رسلان » رحمة واسعة ، وجزاه الله أفضل الجزاء.
٢٩٧
![معجم حفّاظ القرآن عبر التّاريخ [ ج ٢ ] معجم حفّاظ القرآن عبر التّاريخ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F906_mojam-hoffaz-quran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
