البحث في معجم حفّاظ القرآن عبر التّاريخ
١٨٤/١ الصفحه ١٢٥ : الأعلى كان أعجميا ، أو من الشرق ، فالظاهر أن النسبة إلى
المحلة المذكورة.
وكان مولدي مستهلّ
رجب بعد
الصفحه ٢٩٠ :
القراءات وكان من
القراء الثقات.
وقد رحل الإمام
الداني في سبيل طلب العلم إلى كثير من الأقطار فبعد
الصفحه ٢٩٥ : أول الأبواب إلى آخرها ، لا يخفى عليه منه كبير أمر ، وكان مع ذلك لا يحبّ أن
يدرّس إلا بعد المطالعة. ثم
الصفحه ٢٦ :
ثم يستطرد «
الشوكاني » قائلا : وكثيرا ما يشكل عليّ شيء في الكتاب العزيز فأرجع إلى مطولات
التفسير
الصفحه ٢٨ : « النجم بن فهد ، والحافظ بن حجر ». واستقرّ بحلب ، ولما هاجمها «
تيمور لنك » طلع بكتبه إلى القلعة ، فلما
الصفحه ٥٩ : مائة في زمن الفتنة مع أمه وإخوته إلى « سمرقند » ثم رحل بمفرده وأقام
ببلاد ما وراء النهر ، وأخذ عن
الصفحه ٦٢ : نفس.
حبب إلى « أحمد بن
عليّ » الرحلة إلى بعض العواصم العربية والإسلامية من أجل التزوّد من العلم كما
الصفحه ٢٣٣ :
بواسط ، ثم رحل ، « أبو العلاء الواسطي » إلى عدد من البلاد ليأخذ عن شيوخها ،
ويتلقى عن قرائها ومحدثيها
الصفحه ٤١٠ : حتى اتجه إلى حفظ القرآن وطلب
العلم ، وقد تنقل في كثير من البلاد ليأخذ عن شيوخها ، ويتلقى عن علمائها
الصفحه ١١ : انتقل من « صفد
» قريبا من سنّ البلوغ مع أبيه إلى « الشام » فأخذ الفقه عن الشرق « الغربي »
وغيره ، ثم
الصفحه ١٥ : أبي العباس أبو محمد الجعبري نسبة إلى قلعة « جعبر »
وتقع على نهر الفرات بين بالس والرقة قرب صفين
الصفحه ٢٧ : ،
فكفلته أمه وانتقلت به إلى « دمشق » فحفظ بها بعض القرآن ، ثم رجعت إلى « حلب »
فنشأ بها وأدخلته أمه مكتب
الصفحه ١٦٩ : ، مع التقلل ، وشرف
النفس ، ومزيد العقل ، وسعة الباطن ، والاحتمال ، والمداراة ، إلى أن أذن له غير
واحد
الصفحه ١٨٢ : ، وجلست معه في مجلسه ، وهو يقرئ سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ،
ولم أقرأ عليه ، ولما حصّل الروايات ورجع إلى
الصفحه ٢٣٨ : عبد
الله الكرجي بفتح الكاف ، والراء ، وكسر الجيم ـ نسبة إلى « الكرج » وهي بلدة من
بلاد الجبل ، بين