البحث في معجم حفّاظ القرآن عبر التّاريخ
١٨٤/٣١ الصفحه ١٥٣ :
ما هو في القراءات ، ومنها ما هو في التفسير ، ومنها ما هو في اللغة ، والنحو إلى
غير ذلك من العلوم
الصفحه ١٧١ : الحنفي ، نزيل القاهرة المعروف بابن الديري : نسبة
إلى مكان يقال له الدير ، أو إلى دير في بيت المقدس.
ولد
الصفحه ١٨٧ :
مدّة ، ثم خرج إلى
« طنجة » ثم رجع إلى الأندلس فمات برندة (١).
أخذ « عبد الله بن
سهل » القراءة عن
الصفحه ١٩٩ : وثمانين وثلاثمائة ، ورحلت إلى
المشرق في سنة سبع وتسعين ، ودخلت مصر في شوّال فمكثت بها سنة ، وحججت ، ودخلت
الصفحه ٢٥٣ :
الشيوخ إلى «
داريا » ليأخذوا الشيخ كي يكون إماما للجامع الأموي ، فلبس أهل « داريا » السلاح
الصفحه ٢٦٦ : ، وعاد إلى
القاهرة ، ثم رجع إلى المدينة المنورة ، فاستوطنها ، وصار شيخها غير منازع.
احتلّ « علي بن
عبد
الصفحه ٣٧١ : يوسف ، أبو عبد الله الرعيني الإشبيلي ، نسبة إلى بلدة
من بلاد الأندلس يقال لها « إشبيلية » وقد نسب إليها
الصفحه ٤٠٣ : الشيوخ ،
ويحدثنا التاريخ أنه رحل إلى « مكة المكرمة » وقرأ بالروايات على « أبي معشر
الطبري ».
توفي
الصفحه ٤٠٧ : بمعاني القراءات ، أخبرني أنه سافر إلى « مصر » وهو ابن
ثلاث عشرة سنة ، وتردد إلى المؤدبين بالحساب ، وأكمل
الصفحه ٤٢٣ : نصر الكركانجي : بضم الكاف ، وسكون الراء ، وهي نسبة إلى
« كركانج » وهي اسم بلدة في « خوارزم » يقال لها
الصفحه ٣٠ : ، والمعاني ، والبيان في البلاغة.
ثم رحل « إبراهيم
بن محمد » إلى « القاهرة » ، من أجل الاستزادة من العلم
الصفحه ٣٧ : عنه ، وانتفع به الكثيرون.
ثم خرج من «
القاهرة » وعاد إلى « الروم » وعظم أمره عند ملك « الروم » وحسنت
الصفحه ٤٠ : الشيخ « الزين العراقي » وحمل عنه جملة نافعة من علم الحديث سندا
، ومتنا ، وعللا ، واصطلاحا ، وارتحل إلى
الصفحه ٤٨ : ءات السبع ، ومهر في
الفروع ، وحقق فيها تحقيقا شافيا واشتغل بالآلات ، وأصول الديانات ، وحقق في النحو
الصفحه ٥٧ : .
ثم رحل إلى « دمشق
» بعد الثمانين ، فاستقر بها ، وأخذ بها العلم عن جماعة من أهلها. ثم رحل إلى «
القدس