البحث في الشمس وراء السحب
٥٠/١ الصفحه ٣٨ :
تناول كمثرى (١٩)
شعر بألم شديد في معدته..
أمه تنظر اليه بحزن .. تبكي بصمت شباب
ابنها .. لم يكن
الصفحه ١١٥ : باتجاه
العراق؟ أم الى معارك الحسن بن زيد في « طبرستان » أو الى ثورة الزنوج في جنوب
العراق؟ أم الى بغداد
الصفحه ٥٧ : ؟!
وتصاعدت في هذه الفترة المتفجرة وتيرة
الاغتيالات ، التي تحدث لأقل الشكوك.
وظهرت « قبيحة » أم المعتز
الصفحه ٧٢ :
دهشة :
ـ أتلثمين كتاباً لا تعرفين صاحبه؟!!
لاذت الفتاة بالصمت ، ثم قالت :
ـ أعرف أنك أمين
الصفحه ٧٦ :
وأمه لي الشفاء.
قال الجد ، وقد تمثلت في ذكراته محنة
الأسرى يوم أعدم منهم اثنا عشر ألف أسير
الصفحه ٨٢ :
قادمة من صقع بعيد
.. فيها خصال من « يوكابد » أم موسى ومن مريم ابنة عمران .. لأن الوليد سيحمل غضب
الصفحه ١٤٥ : يبقى ميلاده سراً!!
وغمرت الأم ابنها بنظرات تزخر بالرحمة
والحنان .. يا ولدي الحبيب .. كيف تعيش بين
الصفحه ١٦٤ : بالعطاس؟ هو أمان من الموت ثلاثة
أيام (١٤٦).
خفت السيدة حكيمة لاحتضان الطفل المعجزة
لكأنها تحتضن الجنة
الصفحه ١٧٧ : سجينه
العظيم قال الخليفة بلهجة فيها استغاثة :
ـ أدرك امة جدك رسول الله قبل أن تهلك!
ما الذي حدث
الصفحه ٢٩٠ : الخليفة المكتفي فبويع أخوه وله من العمر ثلاث عشر
سنة لتدخل أمه « شغب » وتعيد الى الأذهان قصة زوجة المتوكل
الصفحه ٣٠١ : ..
فقد اصبحت « شغب » ام الخليفة وكانت
جارية صاحبة النفوذ المطلق في تسيير شؤون الحكم ، واضحى للخدم من
الصفحه ١ : فلمن حق الحضانة؟ .............................. .......٣٢٤
ـ إذا ماتت الأم زمن الحضانة فلمن ينتقل
حق
الصفحه ٣ : فلمن حق الحضانة؟ .............................. .......٣٢٤
ـ إذا ماتت الأم زمن الحضانة فلمن ينتقل
حق
الصفحه ١٤ :
إلام هذا الانتظار؟!
فإذا الكواكب في انطفاء
فجّر مسافات الغياب
واذا
الصفحه ٦٢ :
٨
البلاط الآن في أخريات عام ٢٥٢ هـ تسيره
قدرة غامضة مؤلفة من أم المعتز زوجة المتوكل والمرأة