أوليآئي ، وهذا(١) المنتقم من أعدائي.
قال الجارود : فقال لي سلمان : يا جارود هؤلآء المذكورون في التوراة والانجيل والزبور ، فانصرفت بقومي وأنا أقول :
|
أتيتك يابن آمنة الرسولا |
|
لكي بك أهتدي النهج السبيلا |
|
فقلت فكان(٢) قولك قول حق |
|
وصدق ما بدا لك أن تقولا |
|
وبصرت العمى من عبد شمس(٣) |
|
وكل كان من عمه(٤) ضليلا |
|
وأنبأناك عن قس الايادي |
|
مقالا فيك ظلت به جديلا |
|
وأسماء عمت عنا فآلت |
|
إلى علم وكنت بها جهولا(٥) |
بيان : العرواء بضم العين وفتح الراء : قرة الحمى ومسها في أول رعدتها والقردد : الموضع المرتفع من الارض. والآل : السراب. والجوب : القطع. والبيد بالكسر جمع البيداء وهي الفلاة والمهمه : القفر. وعال في الارض : ذهب ودار. وفي النسخ بالمعجمة من المغاولة وهي المبادرة في السير. والغول : بعد المفازة والمشقة. والطوى : الجوع. وكغني : الساعة من الليل.
والصحيح : الارض المستوية الواسعة. والدهناء : الفلاة. وأرقل : أسرع ، والمفازة : قطعها. والقلوص من الابل : الشابة. وكل شئ أظهرته فقد نصصته. ويقال : شام البرق : إذا نظر إليه أين يقصد وأين يمطر.
ويقال : توكف الخبر : إذا انتظر وكفه ، أي وقوعه. والقتاد كسحاب : شجر صلب شوكه كالابر. والسمر بضم الميم : شجر معروف. والعتاد : العدة ، والقدح الضخم ، وهما غير مناسبين ، والعتود : السدرة ، ولعله جمع كذا على غير القياس.
__________________
(١) أى المهدى عليهالسلام.
(٢) في نسخة : وكان.
(٣) في نسخة : من عبد قيس.
(٤) العمه : التردد في الضلال.
(٥) كنز الكراجكى : ٢٥٦ ـ ٢٥٨ وفيه : وكن بها جهولا.
![بحار الأنوار [ ج ٢٦ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F899_behar-alanwar-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

