|
إني رأيتك يا محمد عصمة |
|
للعالمين من العذاب الواصب |
وامية بن الصلت :
|
وأحمد أرسله ربنا |
|
فعاش الذي عاش لم يهتضم |
|
وقد علموا أنه خيرهم |
|
وفي بيته ذي الندى والكرم |
|
نبي الهدى طيب صادق |
|
رحيم رؤف بوصل الرحم |
|
حواست جمع كن |
|
وخص به الله أهل الحرم |
العباس بن مرداس :
|
رأيتك ياخير البرية كلها |
|
نشرت كتابا جاء بالحق معلما |
|
سننت لنا فيه الهدى بعد جورنا |
|
عن الحق لما أصبح الحق مظلما |
|
ونورت بالبرهان أمرا مدمسا |
|
وأطفأت بالبرهان جمرا تضرما |
|
أقمت سبيل الحق بعد اعوجاجها |
|
ودانت قديما وجهها قد تهدما |
طفيل الغنوي :
|
فأبصرت الهدى وسمعت قولا |
|
كريما ليس من شجع الانام |
|
فصدقت الرسول وهان قوم |
|
علي رموه بالبهت العظام |
كعب بن نمط :
|
وما حملت من ناقة فوق رحلها |
|
أبر وأوفى ذمة من محمد |
|
ولا وضعت انثى لاحمد مشبها |
|
من الناس في التقوى ولا في التعبد |
مالك بن عوف :
|
ما إن رأيت ولا سمعت بواحد |
|
في الناس كلهم شبيه محمد |
قيس بن بحر الاشجعي :
|
رسولا يضاهي البدر يتلو كتابه |
|
ولما أتى بالحق لم يتلعثم |
عبدالله بن الحرب الاسهمي :
|
فينا الرسول وفينا الحق نتبعه |
|
حتى الممات ونصر غير محدود(١) |
____________________
(١) في المصدر : غير مجذوذ.
![بحار الأنوار [ ج ٢٢ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F891_behar-alanwar-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

