البحث في المستشرقون والدّراسات القرآنيّة
١٧/١ الصفحه ١٠٥ : ، ووجود التضاد
والاشتراك في المادة الواحدة. مما يعني تمرسا دقيقا في فنون القول ، وعناء شاقا في
اضطلاع
الصفحه ١٣٢ : ، كما يفسر لفظ الجن في سورة الأعراف Invisile Being
بمعنى الوجود غير المرئي (٢).
وهي تصرفات في
الألفاظ
الصفحه ٤٦ :
... فإذا نظرنا إلى حالة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وجدنا أن الوجه وحده هو الذي يحتقن ، بينما يتمتع الرجل
الصفحه ٥٤ : وحده. فالأول : كقوله تعالى :
( وَما أَرْسَلْنا مِنْ
قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ
الصفحه ١٣٩ : ، لأن هذه الطريقة قد انفرد بها القرآن الكريم ولا
نظير لها في النصوص الأدبية الأخرى إذ تعتمد النصوص وحدة
الصفحه ٣٢ : إليه ، وإنما هو تعبير
عن وحدة الديانات والشرائع والأنبياء في جميع الأطوار ، وأنّ أصول هذه الديانات
الصفحه ٤٠ : الوحي الشاملة للأنبياء كافة ممن اقتص خبرهم وممن لم
يقتص ، وإيثار موسى عليهالسلام بالمكالمة وحده
الصفحه ٤٤ : .
إن ظاهرة الوحي
الإلهي مرئية ومسموعة. ولكنها خاصة بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وحده فما اتفق ولو مرة
الصفحه ٥١ : إلا عن موسى عليهالسلام وحده ؛
__________________
(١) ظ : ابن منظور ،
لسان العرب : ٢٠ / ٢٥٨
الصفحه ٧٧ : المولود ١٨٦٣ م ، نشر في مجلة عالم
الإسلام ١٩٣٩.
ولما كان عمل
الأستاذ فلوجل ومالير من بعده متكاملا إلى حد
الصفحه ٨٣ : ء لتكون هيكلا مترابطا يشكل وحدة موضوعية متكاملة واحدة ، ثم يقوم بتفسيرها
وبرمجتها بحسب منهجه
الصفحه ٩٦ : بأن
القرآن لم ينتشر بالسيف بل انتشر بالدعوة وحدها ، لأن الأديان لا تفرض بالقوة.
وفي قضية أخرى
مسلمة
الصفحه ١٠٢ : (٢).
وحينما انجلت
المهمة عن طبع العديد من الآثار القرآنية لعلماء العرب والمسلمين لم يكتف بريتزيل
عند هذا الحد
الصفحه ١١١ : اللافني ، لأن القرآن
متعبد بتلاوته في لغته نصا ، مما يؤكد خروج أية ترجمة من الحد الأدنى للقرآنية ،
ولأن
الصفحه ١٢٥ : العبارة » (١).
وليست بلاغة
القرآن مقتصرة على الإيجاز وحده ، وإنما استقطبت جميع فنون البلاغة العربية