بيان : هدبة الثوب : طرفه مما يلي طرته.
٦٢ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة عن أبي جعفر عليهالسلام قال : إن رسول الله صلىاللهعليهوآله اتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي صلىاللهعليهوآله ، فقال لها : ما حملك على ما صنعت؟ فقالت : قلت : إن كان نبيا لم يضره ، وإن كان ملكا أرحت الناس منه ، فقال : فعفا رسول الله صلىاللهعليهوآله عنها (١).
٦٣ ـ كا : حميد بن زياد ، عن الخشاب ، عن ابن بقاح ، عن عمرو بن جميع ، عن أبي عبدالله (ع) قال : دخل رسول الله (ص) على عايشة فرأى كسرة كاد أن يطأها فأخذها و أكلها ، وقال : يا حميرى أكرمي جوار نعم الله عليك ، فإنها لم تنفر من قوم فكادت تعود إليهم (٢).
٦٤ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : أفطر رسول الله عشية خميس في مسجد قبا ، فقال : هل من شراب؟ فأتاه أوس بن خولى الانصاري بعس (٣) مخيض (٤) بعسل ، فلما وضعه على فيه نحاه ، ثم قال : شرابان يكتفى بأحدهما من صاحبه ، لا أشربه ولا احرمه : ولكن أتواضع لله ، فإن من تواضع لله رفعه الله ، ومن تكبر خفضه الله ، ومن اقتصد في معيشته رزقه الله ، ومن بذر حرمه الله ، ومن أكثر ذكر (٥) الموت أحبه الله (٦).
ين : ابن أبي عمير مثله (٧).
٦٥ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن ابن فضال ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن
____________________
(١) اصول الكافي ٢ : ١٠٨.
(٢) فروع الكافي ٢ : ١٦٥.
(٣) من لبن : ين.
(٤) العس : بضم وتشديد السين : القدح أو الاناء الكبير. والمخيض. ما مخض من اللبن و اخذ زبده.
(٥) ذكر الله. ين.
(٦) اصول الكافي ٢ : ١٢٢.
(٧) الزهد ، أو المؤمن : مخطوط ، ليست موجودة عندى نسختهما.
![بحار الأنوار [ ج ١٦ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F857_behar-alanwar-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

