٦١ ـ ك ، ع : أبي ، عن الحميري ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن أبي نجران ، عن فضالة ، عن سدير قال : سمعت أبا عبدالله (ع) يقول : إن في القائم سنة من يوسف ، قلت : كأنك تذكر حيرة أو غيبة؟ قال لي : وما تنكر من هذا هذه الامة أشباه الخنازير ، (١) إن إخوة يوسف كانوا أسباطا أولاد أنبياء ، تاجروا يوسف وبايعوه وخاطبوه وهم إخوته وهو أخوهم فلم يعرفوه حتى قال لهم يوسف : أنا يوسف ، فما تنكر هذه الامة الملعونة أن يكون الله عزوجل في وقت من الاوقات يريد أن يستر حجته؟ لقد كان يوسف إليه ملك مصر و كان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوما ، فلو أراد الله عزوجل أن يعرف مكانه لقدر على ذلك ، والله لقد سار يعقوب وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم (٢) إلى مصر ، فما تنكر هذه الامة أن يكون الله يفعل بحجته مافعل بيوسف أن يكون يسير في أسواقهم ويطأ بسطهم وهم لا يعرفونه حتى يأذن الله عزوجل له أن يعرفهم نفسه ، كما أذن ليوسف حين قال : « هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون * قالوا أئنك لانت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي ». (٣)
٦٢ ـ ع : أحمد بن محمد ،عن أبيه ، عن محمد بن أحمد،عن سهل بن زياد ، عن محمد بن أحمد عن الحسن بن علي ، عن يونس ، عن الحسين بن عمر بن يزيد ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله (ع) قال : إن بني يعقوب لما سألوا أباهم يعقوب أن يأذن ليوسف في الخروج معهم قال لهم : « إني أخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون » قال : فقال أبوعبدالله (ع) : قرب يعقوب لهم العلة اعتلوا بها في يوسف عليهالسلام. (٤)
٦٣ ـ ع : ابن الوليد ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن التفليسي ، عن السمندي عن أبي عبدالله عليهالسلام في قول يوسف : « اجعلني على خزائن الارض إني حفيظ عليم » قال حفيظ بما تحت يدي عليم بكل لسان. (٥)
__________________
(١) في العلل : وما تنكر من هذه الامة أشباء الخنازير؟ وفى كما الدين : وما تنكر هذه الامة. م
(٢) البدو : البادية والصحراء.
(٣) كمال الدين : ٨٦ ، علل الشرائع : ٩٢. م
(٤) علل الشرائع : ٢٠٠. م
(٥) علل الشرائع : ٥٣. م
![بحار الأنوار [ ج ١٢ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F833_behar-alanwar-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

