ولماذا يفتقر في تحوله اليهما الى حرارة أو برودة ، اليست الحركة ذاتية كما يزعمون ؟؟.
وإذا تحول البخار أو الجليد ماءً وعاد الماء سيرته الاولى ، فأي الحركات هذه هي الحركة التقدمية ؟ وأي الحالات هذه هي الحال الثانية التي هي دائماً افضل من الحالة الأولى كما يقولون ؟.
وأخيراً المجتمع الانساني ـ وهو الذي حيكت من اجله هذه الحبالة ـ يقولون إن الحركة ديالكتيكية هي التي خططت أدواره في التاريخ وحددت مجراه في الحياة ، فلماذا يقف هذا القانون الطبيعي العام عن العمل اذا قام المجتمع الشيوعي الموعود ، فلا نقائض ولا ديالكتيكية ولا تغير ولا تطور ؟.
واذن فليست الماركسية فلسفة وليست نظرية علمية وان أصر مؤسسها واتباعهم على نعتها بهذه النعوت ، وسموا المذهب الاقتصادي القائم عليها بالاشتراكية العلمية. ولم يبق إلا ان تكون حلماً مكبوتاً يروم التنفيس ، أو خطة ملتوية تنشد المسوغات والمبررات.
والمذهب الاجتماعي أو الاقتصادي القائم على هذه الاسس أيمكن أن يكون اكثر واقعية منها ؟ والمحاكمة التفصيلية لهما تطلب منا حين نبحث عن الاجتماع أو الاقتصاد في الإسلام.
القوت والملبس والمأوى أول الضرورات التي يواجهها ابن آدم.
ويلاحظ ان الالتواء يبدأ من هذا التعبير ، فهم يتحدثون عن نوع الانسان لأن الفرد في نظرهم مطموس الحدود ملغي الاعتبار وواضح ان اول ضرورات النوع هي حاجة الجنس ، ولكن ماقيمة هذه المناقشات ؟ فلنفترض صدق ما يقولون.
