البحث في الاسلام ينابيعه. مناهجه. غاياته
٢٦٣/١ الصفحه ٣٤٤ : فيها. ان العلم بذلك حق العلم يفتقر الى دراسة هذا الانسان من شتى نواحيه وشتى أطواره وشتى علائقه ، ودراسة
الصفحه ١٩٦ : الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة. واذن فالخطاب والنداء في الآية يتوجهان الى النصارى الذين غلوا في دينهم
الصفحه ١٦٨ : على صدقه أو على صحة عقائده ، لانه انما يتحدث الى العقل ، والإسلام دين الفطرة القويمة السليمة أحفل
الصفحه ٩٠ : علاقة الانسان بربه ، ثم تسري مع الخلجات الى الروح ، ومع الخفقات الى القلب ، ومع الاحاسيس الى النفس ، ومع
الصفحه ١٤٥ : الى وجهة الكمال ودليلها المأمون الى استقامة الفطرة.
واذا كان الدين هو المنهاج الصحيح لرقي
الانسان
الصفحه ١٤٨ :
والرسل المطهرون من مبدأهم الى ختامهم انما
يدعون الى اعتناق ملة واحدة لا تشعب فيها والى عبادة ربّ
الصفحه ٧١ : الى محرك من خارج ذاتها ، من خارج المادة.
ومعنى ذلك انه لاصراع ولا حركة ذاتية
داخل المادة. وان الواقع
الصفحه ٩٢ : هؤلاء ان يتكلفوا أمراً من هذا القبيل !! كأنه شيء لا يعني علم اللغة ، أو كأنه يجب أن يوكل الى فرع جديد
الصفحه ٢٠٧ : ... الخ ، وهو رأي وهمي لا يحتاج الى مناقشة أو جدال.
أما الرأي الثاني القائل ان هاذ العالم
بما فيه من
الصفحه ٢١٠ : عليها ١٥٠ ضعفاً ، ولنقص ارتفاع الغلاف الجوي الى اربعة أميال ، ولأصبح تبخر الماء مستحيلاً ولا ارتفع الضغط
الصفحه ٢٨ :
عامة يتجه اليها في
فعله ولا الى نظام شامل ثابت يستن به في سلوكه.
قد يقولون : هذه هي علة الاستثنا
الصفحه ٣٤ : في الحوائج ، ويضرع اليها في النوازل ، وقد تسامى به الوعي قليلا لما أله النار والنور ولما عبد الأرواح
الصفحه ٤١ :
قوية فعالة تخلق
المعجزات وتصنع الاعاجيب ، وحاسة حافزة تدعو الى فعل الخير وتثيب عليه ، وتزجر عن عمل
الصفحه ٦٢ : التناقض يؤدي حتما الى الصراع الداخلي بين المتقابلين ، والى الحركة الذاتية في الشيء حتى يتحول الى نقيضه
الصفحه ٧٠ :
وقد فلق العلماء الذرة ، وحولوا المادة
الى طاقة ، ثم حولوا الطاقة الى مادة ، فما يعني ذلك