أن تخلد مع خلود الإسلام.
مع خلود الإسلام لأنها قاعدة من قواعده.
ومع بقاء المجتمع المسلم لأنها ضرورة من ضروراته.
ومع استمرار الحياة لأن الحكومة الالهية ضرورة لدين الإسلام ودين الإسلام ضرورة للحياة.
هذا ما ينفرد به الشيعة الاماميون عن اخوانهم من سائر المسلمين فهل يصح أن يجعل مثاراً للتهم ؟.
وما ينصع الشيعة اذا اضطرتهم طبيعة الإسلام ذاتها الى هذه العقيدة ؟. وما يعملون إذا قادتهم نصوص القرأن وصحاح السنة ودلائل العقل ؟ ما يعملون اذا قادتهم هذه الحجج كلها قوداً الى هذه النتيجة ؟.
والعصمة التي يشترطونها في امام المسلمين ، هل تخرج به عن مصاف البشر وتلحقه بعداد الآلهة كما يشتهي أن يقول المتقولون ؟!.
هل العصمة في ذاتها جزء إلهي ، حتى اذا اشترطناها في الخلافة فقد قلنا في الخليفة بالحُلول ؟! وهل للألوهية أجزاء لتعد العصمة واحداً من هذه الاجزاء ولتستطيع هذه القرية أن تقف على قدم ؟!.
ألم تشترطها جمهرة المسلمين في رسالة الرسول ؟.
فهلا كانت لها هذه اللازمة هناك ؟ وهلا نقدها أحد هناك بمثل هذا النقد ؟.
العصمة شرط في رسالة الرسول لدى جمهور المسلمين ، وان اختلفت فرقهم في تحديد هذا أهو العصمة في عهد النبوة فقط أم العصمة حتى فيما قبل هذا العهد ؟.
