صنع المرء كل هذا ليرتكب ثم لايلقى حسيباً من الناس على ارتكابه ، وقد تم له العمل ونجحت بيديه الخدعة حتى على الضمير الادبي ذاته ، فلم ينصح ولم يؤنب !!.
علامَ يؤخذ المرء إذا كان مسيّراً في ما يعمل ، مقسوراً على ما يأتي وما يذر ؟.
لا .. ليس على المرء من حرج في ما يكسبه من أعمال ... انما اللوم على الاقدار ، اذا لم يكن بد من اللوم ..
على الأقدار الغالبة فهي التي شاءت أن يكون الذي كان ..
وما شاءت لا حيلة لأحل منه ولا قبل لأحد بتغييره.
وما على السيف الصارم من ملامة إذا أعمله فاتك في ظلم أو مؤمن في جهاد ؟
ليس على الانسان من حرج في ما يفعل وما يدع ، انما هي أعمال القدرة المقدرة المسيرة.
أما عقاب ذلك الانسان على ما وقع له من الاعمال فهو لله ..
لله الفعال لما يشاء.
وما على الله سبحانه من غضاضة في أن يعاقب المجرم ، وإن يك مجبوراً في عصيانه ..
نعم. وإن كان القاسر له على عمل المعصية هو الله ..
لأن الله نافذ الارادة لا يسأل عما يفعل !!.
بل وما على الله ضير ، وما في عمله من
قبح إذا شاء أن يعذب المطيع ويثيب العاصي. إذا شاء أن يعذب ذلك وإن يك أسبق من إطاعه. ويثيب
