البحث في الاسلام ينابيعه. مناهجه. غاياته
١١٦/١٦ الصفحه ٩١ : آتاه هذه النفس الطلعة ، واستودعها هذه الارصدة الضخمة. فلا يسوغ أن تؤخذ حدود هذا الكمال إلا عن الله
الصفحه ١٠٦ : على مؤثرها لاتنهض إلا بالفكر ، وإلا بقانون السببية الذي تفتقر اليه دلالة الآثار ، الا ان هذه آثار
الصفحه ١١٣ : العقيدة ـ وهي أسّ الدين ـ لا تستمكن إلا بالعلم ، وإعجاز التشريع في الدين لا يستوضح إلا من طريقه
الصفحه ١٥٣ : موفورة على الانسان منذ يوم خلق ، إلا انها لا تستتم حلقاتها الا بالدين ، ولا تبلغ تلك الحلقات غايتها
الصفحه ١٦٠ : طاقة ومافيه من قانون.
مافي هذا العالم الرحب إلا أثر ، والاثر
لن يحدث أبداً دون محدث ولن يستقيم دون
الصفحه ٢١٢ : عن طريق المصادفة لتكوين جزيء بروتيني واحد إلا بنسبة ١ الى ١٠ × ١٦٠ ، أي بنسبة ١ الى رقم عشرة مضروباً
الصفحه ٢٥٧ : عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
) (١).
وفي آية كريمة أخرى : ( سَيَقُولُ الَّذِينَ
الصفحه ٢٧٠ : شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا
يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ
الصفحه ٣٢٠ : ء ... !
من تراب ... !
من نطفة ... !
من جرثومة مَنَوِيَّةٍ صغيرة لا تدرك
بالطرف.
لا تدرك إلا بمجهر
الصفحه ١ :
ليس في كتابي رموز مستغلقة
لاتحل الا بعناء ، إلا انني
حاولت جهدي أن يكون
الصفحه ١٠ : تَتَّقُونَ
).
ألا تعجب لفريق من مدعية الإسلام يقرون
لمحمد صلىاللهعليهوآله
بالنبوة ، ويعترفون لكتابه
الصفحه ١٨ : ـ دين الحق ـ وشريعة الأبد ـ ماهو إلا جماع تلك الأنظمة. وخلاصة تلك الفلسفة.
الأنظمة الغربية التي
الصفحه ٣١ : شؤون الانسان هذه
اختياري لايحدث إلا عن طريق الارادة ، ولا يتم إلا تحت نفوذها ، وصوارف الارادة عن التزام
الصفحه ٤١ : الانسان فلم يشرع له قانوناً. ولم يجعل له ديناً. ألا يجعلون ذلك منفذاً للطعن في الحكمة ، أو النيل من القدرة
الصفحه ٤٣ : كافة الأنواع منه والافراد
على السواء ، بل وما التطور النوعي الذي تقوم عليه هذه النظرية إلا حصيلة مجتمعة