البحث في الاسلام ينابيعه. مناهجه. غاياته
٣٣٦/١٩٦ الصفحه ٢٥٥ :
هذا وإن يك أعتى من
تمرد عليه .. يعذب ذلك على إطاعته ... نعم ويثيب هذا على عصيانه.
إنهما عبدان
الصفحه ٢٥٦ :
(
إِنَّ
اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ
مِن
الصفحه ٢٥٩ : والقوة العاملة أن يشذ شيء منها عن القصد وأن يزيغ عن الهدى.
فالمرء يفعل ما يفعل ويترك ما يترك
مختاراً في
الصفحه ٢٦٩ : ء والتحذير من شدائده :
(
وَاتَّقُوا
يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا
الصفحه ٢٧٤ :
ومتى استبان ذلك للعقل وعلم به حق العلم
فقد اتضح له دون مرية ان بعث الأنبياء ضرورة لابد منها كذلك
الصفحه ٢٧٩ : ، بل يستند لما للفرد في ذاته من موجبات الأهلية ، ولما له في سماته من مقتضيات التقديم.
أما هؤلا
الصفحه ٢٨١ :
جماعة من الناس ، بل
ولا جيل كامل من أجيالهم ، مهما تكن التربية رشيدة ، ومهما يكن المربي حكيما. فمن
الصفحه ٢٨٦ : للانسان ، فأي حكم من أحكامه شرّعه للانسان بما هو موجود مستقل فهو حكم له كذلك بما هو فرد من أفراد المجتمع
الصفحه ٢٨٨ : الْكِتَابَ
إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ
) (٢).
(
وَمَن
يَبْتَغِ غَيْرَ
الصفحه ٢٩٠ : المستوعب لكل بادية وخافية ، وحكمته المحيطة بكل خاصة وعامة. وليس أشد خطراً في دين الله من التبعيض فيه
الصفحه ٢٩٨ : الامام العصمة في كل ادوار الحياة من جميع اصناف الذنوب ومن جميع أنواع النقائص ، حتى من الخطأ والغفلة
الصفحه ٣٠١ :
لامناص لنا من أن ننتظر وراء الموت
منقلباً يكون هو النهاية ، مادام الدين حقاً لامراء فيه ، ومادامت
الصفحه ٣٠٢ :
حق العلم حين يفكر
في تسلسل آماله وتعقد أسباب الحصول عليها. ومعنى ذلك أن كثيراً من هذه الآمال سوف
الصفحه ٣٤٤ : فيها. ان العلم بذلك حق العلم يفتقر الى دراسة هذا الانسان من شتى نواحيه وشتى أطواره وشتى علائقه ، ودراسة
الصفحه ٧ : المنبجسة من الأرض ، المنطبعة بخصائصها ، المغتذية من ترابها.
أقول : لا كالأديان النابعة من الأرض.
لأن