البحث في الصحيفة الصادقية
٥٢/١٦ الصفحه ١٨٦ : شَرِّ جَمِيعِ خَلْقك ، وَاقْض عنّي دَيْني ، وَوَفَّقْني لِما
يُرْضِيكَ عَنِّي ، وَاحْرُسْني وَذُريَّتي
الصفحه ٢٧٨ :
الدين ووسوسة الصدر ، فقال له النبي صلىاللهعليهوآله
: قل :
« تَوَكْلتُ على الحَيِّ الذي لا يَمُوتُ
الصفحه ١٥ :
كان في طائرة ،
وفيها جماعة من الماركسيين وغيرهم ، ممن لا دين لهم ، فاصاب الطائرة عطب ، وهي في
الجو
الصفحه ٤٤ : إبْرَاهيمَ ، وَدِينِ مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآله ، على ذلِكَ أحْيَا وَأَموتُ ، إنْ
شَاءَ اللهُ
الصفحه ٦٤ : أَسْتَوْدِعُكَ
نَفْسي ، وَدِينِي وَأَهْلي ، وَمَالي ، وَعِيَالِي ، وَأَهْلَ حُزَانَتي
وَخَوَاتِيمَ عَمَلي
الصفحه ٦٦ : الفَاصِلينَ ، وَيا إلهَ اَلَأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، ويا
ماَلِكَ يَوْمِ الدِّينِ ، وَيا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
الصفحه ٨٥ : اللهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم.
أُعِيذُ نَفْسِي وَشَعْري ، وبشري ،
وَدِيني
الصفحه ٨٦ : الكُفْرِ
وَالنِفَاقِ ، والحَيْرَةِ وَالشِّرْكِ ، في دِينِ اللهِ ، وَمِنَ شَرِّ يَوْمِ
الحَشْرِ وَالنُّشُورِ
الصفحه ٩١ : ، وَالذي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لي
خَطِيئَتي يَوْمَ الدِّينِ ، رَبِّ هَبْ لي حُكْماً وَأَلْحِقْنيِ
الصفحه ٩٣ :
فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ.
الحَمْدُ للهِ رَبُّ العَالَمِينَ ،
رَبُّ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ
الصفحه ٩٤ : شَيءٍ قَدِيرٌ.
اللّهُمَّ ، إنِّي أَسْتَودِعُكَ ،
دِيني وَدُنْيَايَ ، وَأَهْلي ، وَأَوْلَادِي
الصفحه ١٠٥ : دنيا الاسلام ،
يوم المباهلة ، وهو اليوم الذي خفت فيه الطلائع العلمية والدينية ، من النصارى ،
إلى الرسول
الصفحه ١٠٨ : ،
وَصَلِّ على مُحَمَّدٍ في المَلَاءِ الَأعْلَى إلى يَوْمِ الدِّينِ ، وَصَلِّ على
مُحَمَّدٍ في المُرْسَلِينَ
الصفحه ١٠٩ :
أما عيد الغدير فهو من أهم الاعياد شأنا
، ومن أسماها منزلة ، فقد كمل فيه الدين ، وتمت النعمة الكبرى على
الصفحه ١١٤ : وَالبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ
المُكَذِّبِينَ بِيَوّمِ الدِّينِ ، وَالنَّاكِثِينَ لِميثَاقِكَ ، وَتَوَفَّنَا