البحث في الصحيفة الصادقية
٥٢/١ الصفحه ٢٨٨ :
أَصْلِحْ لي جَمَاعَةَ إخْوَاني ، وَأَخَوَاتي ، وَمُحِبِيَّ فَإنَّ صَلَاحَهُمْ
صَلَاحِي .. » (٢)
إن أدعية
الصفحه ٢١٦ : أَكْلَمْتَ
بِهِ الدِّينَ ، وَأَتْمَمْتَ بِهِ النِعْمَه ، وَظَاهَرْتَ بِهِ الحُجَجَ ،
وَشَرَعْتَ بِهِ
الصفحه ٧٨ : عَلَيْهِ سُلطَاناً مِنْ سُلْطَانِكَ ، فَخُذْ سَمْعَهُ ، وَبَصَرَهُ ،
وَقَلْبَهُ ، إلى ما فِيهِ صَلاحُ
الصفحه ٧٣ : المَقَامَ المَحْمُودَ ، وَتُورِدَهُ حَوْضَ الكَرَمَ
وَالجُودِ ، وَتُبَارِكَ عَلَيْهِ بَرَكَةً عَامَّةً
الصفحه ١٧٧ :
زَوَالَ لَهُ ، الرَّفِيعُ الذي لَيْسَ فَوْقَهُ نَاظِرٌ ، ذو المَغِْفَرة
وَالرَّحْمَةِ ، المَحْمُودُ
الصفحه ٢١٨ : وَأَظْهِرْ
قَدْرَهُ ، وَابْعَثْهُ المَقَامَ المَحْمُودَ الذي وَعَدْتَهُ ، وَكَرِّمْ
زُلْفَتَهُ ، وَأَحْسِنْ
الصفحه ٢٥٤ : محمود على هذا الدعاء ، بقوله : أتريد أن تكون باحثا عالما؟
فخذ وصية جابر ، فإنها كبيرة النفع ، للسالكين
الصفحه ٢٩٠ : يَعْلَمُونَ ، وَلَا تُؤَاخِذْني بِمَا يَقُولُونَ ،
وَأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ .. » (١)
٧ ـ : قال
الصفحه ١٣٨ : عليهالسلام ، هذا الدعاء وقد وجده العلامة
__________________
١ ـ الاقبال ( ص ٣٢
).
٢ ـ الاقبال ( ص ٣٧
).
الصفحه ١٧٠ :
عَلَّامَ الغُيُوبِ ، وَأَوْجِبْ لَنَا فِيها دَارَ الخُلُودِ ، اللّهُمَّ صَلِّ
على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
الصفحه ١١٢ : مِنَ
النَاكِثِينَ ، وَالمُكَذِّبِينَ ، الذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ،
وَلَمْ تَجْعَلْنَا مِنَ
الصفحه ١١٣ : لَنَا الدّيِنَ ، بِمُوالَاتِهِم
، وَالبَرَاءَةِ مِنْ عَدُوهِمْ ، وَأَتْمَمْتَ عَلَيْنَا النِعَمَ
الصفحه ٩٠ : حِفْظُهُمَا ، وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ.
لا إكْرَاهَ في الدِّين ، قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ
الصفحه ١١٠ : ،
وجعلته ، رائدا للعدالة الاجتماعية في الاسلام ، يقيم إعوجاج الدين ، ويصلح ما فسد
من أمور المسلمين.
وحيث
الصفحه ١٦٩ : ، أَظِلَّني في طِل عَرْشِكَ ، يَوْمَ
لا ظِلَّ إلاَّ ظِلُّكَ ...
وأمره بالاستكثار من القول في استيداع
دينه