البحث في الصحيفة الصادقية
١٦٢/١٦ الصفحه ٢٠٧ : ، وَأَرِني الثَّأْرَ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ أَوْ مَكَّارٍ ، لا يَضُرَّني
ضَارُّ وَأَنْتَ وَليِّي ، وَلا
الصفحه ٢٦٧ : ، ففي أوله توضأ
، وقم إلى صلاتك التي تصليها ، فإذا كنت في السجدة الاخيرة من الركعتين الاوليين ،
فقل وأنت
الصفحه ٨٣ :
اللّهُمَّ ، أَنْتَ
أَعَزُّ وَأَكْبَرُ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ ، بِالله أَسْتَفْتِحُ ، وَباللهِ
الصفحه ٢٨١ : :
« يا أَهْلَ التَقْوَى ، وَيَا أَهْلَ
المَغْفِرَةِ ، يا بِرُّ يا رَحِيمُ ، أَنْتَ أَبرُّ بي مِنْ أَبي
الصفحه ٧٩ : ، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ
الرَّاحِمِينَ .. »
قال الربيع فكتبته فها هو في جيبي ،
وقال طاش كسرى : وأنا الفقير
الصفحه ١١١ :
إلَيْكَ ، على بَصِرَيِتٍه هُوَ وَمَنْ اتَّبَعَهُ ، وَسُْحَانَ الله عَمَّا
يُشْرِكُونَ بِوِلَايَتِهِ
الصفحه ٩٠ :
بِالغَيْبِ ، وَيُقيمُونَ الصَّلاةَ ، وَممَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ، اللهُ
لا إلَهَ إلَّا هُوَ الحَيُّ
الصفحه ٤٧ :
اللهُ ، لا إله إلا هُوَ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ، وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظيم
،
بِالله أَسْتَفْتِحُ
الصفحه ٦٠ :
اَلْلّهُمَّ إلَيْكَ اَلْمَفْزَعُ ،
وَأَنْتَ اَلْثّقَةُ ، فَاقْمَعْ عَنْيَ مَنْ أَرَادَني
الصفحه ١٦ :
مناسكنا
، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم .. »
(١).
إن دعاء إبراهيم ، ودعاء ولده إسماعيل ،
إنما
الصفحه ٥٩ : اَلْعَظِيمِ ،
اَلْعَليِّ اَلْرَحِيمِ ، اَلْقَائِمِ بِالْقِسطِ ، لا إلهَ إلَّا أَنْتَ
اَلْعَزِيزُ الحَكيِمُ
الصفحه ٦٨ : ، مَاضٍ في
قَضَاؤُكَ ، اللُّهُمَ أِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، أَنْزَلْتَهُ
في كِتَابِكَ
الصفحه ٧٣ : وَإمْنِتَانِكَ ، وَتَطَوُّلِكَ ، وَبِحَقِّكَ
وَمَجْدِكَ الذي هُوَ أَعْظَمُ مِنْ حُقُوقِ خَلْقِكَ ، وَأَسْأَلُكَ
الصفحه ٨٢ : الحالة التي
يجده فيها ، فأوعز الربيع ، إلى ولده وكان فظا غليظا بمداهمة الامام ، وحمله على
ما هو عليه إلى
الصفحه ١٤٧ : ، أَنْتَ مَوْضِعُ مَسْأَلَةِ السَّائِلِينَ ، وَمُنْتَهَى
رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ ، أَسْأَلُكَ يا عَظِيمَ