البحث في الصحيفة الصادقية
١٦٢/١ الصفحه ٢٥٢ : ،
وَتَبْدَأُ وَتَقُولُ :
« اللّهُمَّ ، أَنْتَ ، أَنْتَ ، يا
مَنْ هُوَ هُوَ ، يا مَنْ لا يَعْلَمُ ما هُوَ
الصفحه ١٥ : الحياة الدنيا ، وأي ثمرة يظفر بها
الانسان أهم وأغلى من هذه الثمرة؟.
ـ ٣ ـ
أما الدعاء إلى الله
الصفحه ٢٨٢ : مضى ، ويغفر لي ما عملت : أو عملا
أعمله ، قال عليهالسلام :
قل .. »
« وأي شيء أقول؟. »
قل
الصفحه ٢٤٨ :
إلاَّ أَنْتَ ، يا
مَنْ لا تَضُرُكَ المَعْصيةُ ، وَلا تُنْقِصُك المغْفرةُ ، اغْفِرْ لي ما لا
الصفحه ٩٦ : قَادِرٌ. اللّهُمَّ ،
إنِّي أشْكو إلَيْكَ كُلَّ حَاجَةٍ ، لا يُجِيرُني مِنْهَا إلاَّ أَنْتَ ، يا مَنْ
هُوَ
الصفحه ٦٢ : ، لا تَخَفْ إنَّكَ مِنَ اَلآمِنِينَ ، لا تَخَفْ إنَّكَ أَنْتَ
اَلَأعْلى ، لا تَخَاف دَرَكاً وَلا
الصفحه ٧٤ : الدُّعَاءِ لِمَنْ دَعَاكَ مُفْتَّحَةٌ ،
وَالإسْتِغَاثَةَ لِمَنْ اسْتَغَاثَ بِكَ مُبَاحَةٌ ، وَأَنْتَ
الصفحه ٨٩ : نُوراً ، يَمْشي بِهِ في
النَّاسِ ، هُوَ الذي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ ، وَبِالمُؤْمِنينَ ، وَأَلَّفَ بَيْنَ
الصفحه ٣٣ : ، ويدعو الله عزوجل فيها ،
إلا استجاب له في كل ليلة ، فقال عمر بن أذينة : أصلحك الله ، وأي ساعة هي من
الليل
الصفحه ٦٦ :
وَأَعْتَصِمُ ،
وَبِكَ أَسْتَجِيرُ في جَميعِ أُمُوري ، وَأَنْتَ غِيَاثي ، وَعِمادِي ، وَأَنْتَ
الصفحه ١١٨ : ، الذي يقيم اعوجاج الدنيا ويغير منهج
الحياة إلى ما هو الافضل ، ويملا الارض بالقسط والعدل ، إنه قائم آل
الصفحه ٧٧ :
وأنت ، إذا وضعت يدك ، على أية فقرة من
هذا الدعاء العظيم ، وجدت فيه قبل جمال الالفاظ ، روعة الايمان
الصفحه ٩٧ : قُوَّةَ إلاَّ بِكَ ، وَأَنْتَ على كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ ، سُبْحَانَكَ ، لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ ، رَبَّ
الصفحه ١٣٠ : أَعُوْذُ بِكَ مِنْ هَوىً يُرْدِي مَنْ رَكِبَهُ ،
اللّهُمَّ ، أني أَعُوْذُ بِكَ أَنْ أَجَعَلَ شَيْئاً مِنْ
الصفحه ١٣٢ : قَدَمِي ، وَبِاشَرَهْ جِلْدِي وَحَدَّثْتُ بِهِ
نَفْسِي ، مِمَّا هُوَ لَكَ مَعْصِيَةً ، وَكُلِّ يَمِينٍ