البحث في الإمامة والقيادة
١٤٣/١٦ الصفحه ٧٤ :
(
أكتب بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما عهد به أبو بكر بن أبي قحافة الى المسلمين ، أما بعد ، ثم
الصفحه ١٠٧ :
فنحن إذن لا نقرأ إلا
ما سمحوا لنا بقراءته والإطلاع عليه ، لا ما وقع كله ، وما يدريك لعل فيما لم
الصفحه ١١٠ : فاختاروا . فقالوا : والله ما نختار غيرك ، فاختلفوا إليه بعد ما قتل عثمان رضي الله عنه مراراً ، ثم أتوه في
الصفحه ١١١ : الدولة قد سارت في طريق وعر ، وتغير حال الناس فيها ، وهو ما سيسبب له بالتأكيد مصاعب في إدارتها ورد الأمور
الصفحه ١٢٤ : دوامتها نفر من كبار الجيل الأول ، لاعتبارات آخر ما فيها مصلحة الدين والدولة ، فظلت مخالفاتهم تتعاظم يوماً
الصفحه ١٣٠ :
الأول : المصادقة على الأمر الواقع ، واعتبار
أن نتائج الأحداث التي وقعت هي عين ما كان ينبغي أن
الصفحه ١٥١ :
لكن أجيالنا تنكرت
لهذه النداءات التي أطلقها كثير من الباحثين ، وبدلاً من أن نعكف على دراسة ما نحن
الصفحه ١٥٣ : الدولة خمس مرات ، يمثل كل منها نموذجاً مختلفاً عن غيره ، ولاحظنا كذلك ما أملته الطبيعية البشبرية على كبرا
الصفحه ١٥٤ : لمكانتها من النبي . وقد كانت قريش في هذا الفهم خاطئة متكلفة ما في ذلك شك . ولو قد صح فهمها وتأويلها لظهرت
الصفحه ١٥٥ :
بشرية
، ما ينقص من قدرهم (١) أو يخرجنا من الملة ، لأن أمور الحكم إنما تستقيم حين يكون التعاون
الصفحه ١٦٣ : للنظرية ، وأدنى من المؤسس من غيرها . قيادة تكون قد توفر لها من العلم والمعرفة الغزيرة ما لم يتوفر للآخرين
الصفحه ١٦٦ : والسياسة وهو ما انفرد به من لا علم لهم بالقانون والشرع ، ولا بالروح وعوالمها وأحوالها ومقاماتها . وأخذ
الصفحه ١٧٣ :
وأما الثانية فهي أن
من وصلوا الى سلطة الدولة الوليدة ما كانوا يصلحون للمرجعية والإمامة وإن صلح
الصفحه ١٧٨ : العظيم يستلزم مجموعة صفات تميزه عن كافة الناس ، ومن أبرزها صفة العلم بكل ما يحتاج إليه الناس في جميع
الصفحه ١٨١ : منها جميع أفقهتهم ، تقوم على العصمة الفعلية وافتراض أن كل ما يصدر عن الصحابي ـ وهو عندهم من رأى رسول