البحث في الزّواج الموقّت في الإسلام
١٣١/٣١ الصفحه ١٢٣ :
أين
هو الاجماع ..
لقد رأينا البعض يحاول أن يدعي : أن
جميع الصحابة قد اتفقوا على تحريم
الصفحه ١٥٤ :
من قرأه النحو
الصحيح !!
وثالثاً : ان عائشة ـ عدوة علي ـ هي نصيرة
القرآن والمحافظة عليه
الصفحه ١٣ : تصرف شاذ منهم ، بالقوة و القهر والسلطان.
اننا بعد كل ذلك .. ماذا يمكننا أن نضع
في قبال مايعاني منه
الصفحه ٢٢ :
يجبر الابوين على
ذلك في الدائم ، أو بعد حصول الطلاق فيه. (١)
ولو صح أن يمنع ذلك من تشريع الزواج
الصفحه ٢٣ :
وثقة ـ أن هذا
التشريع يجب أن يعتبر من مفاخر الاسلام ، ومن أدلة عظمته ، وشموله ، وأصالته .. ولكن
الصفحه ٤٠ :
ربما يظهر من بعض
النصوص الصحيحة السند : أن ذلك كان شائعاً ، ومعروفاً جداً في زمن التابعين ، فراجع
الصفحه ٤٣ : النكاح المنقطع كالدائم ؟ ...
بين
آية تحريم الزنا وآية المتعة :
قد تقدم : أن الفرق بين المتعة والزنا
الصفحه ٤٩ : ... فهل كل هؤلاء كانوا يجهلون
: أن تلك الآيات لا يمكن أن تكون ناسخة لآية ، وتشريع المتعة ؟!. وكيف خفى كل
الصفحه ٥٥ :
هو احدى الروايتين
عن احمد بن حنبل يقولون : ان السنة لا تنسخ القرآن (١) وهذا معناه : أن المتعة
الصفحه ٦٢ : بالآية ..
وأيضاً .. ولو صح لم يقل عمر : انها
كانت على عهد رسول الله (ص) وأنا أنهى عنها ، وأعاقب عليها
الصفحه ٨٣ : العذر الحقيقي لعمر فيها
فعله. ولسوف نرى : أن نسبة التحريم اليه لا تستلزم تكفيراً لاحد ، فان ذلك ليس الا
الصفحه ٩٩ : على تزيد الرواة عليه. واما على أن ذلك كان منه في اول الامر ـ كما يشهد به استبعاده ان يكون ابن عباس
الصفحه ١١٩ :
أن النهي لم يكن على
سبيل التشريع وجعل الحكم ..
بل لدينا اعتذار صريح من عمر نفسه ، واعتراف
بأنه
الصفحه ١٣٦ : يريد أن يستمتع بها مدة ثم يقارقها ؛ فقد روى محمد عن مالك ؛ أن ذلك جائز ، وان لم يكن من الجميل ، ولا من
الصفحه ١٤٣ : : « زواج المتعة » ، نعرف : أن ماذكره كاتب مقال مجلة الهلال ، لايمكن أن يصمد طويلا أمام النقد الواعي