البحث في الزّواج الموقّت في الإسلام
٩٦/١ الصفحه ١٦٢ : ـ التسهيل
لابن جزي
الصفحه ٥٧ :
كلها متعارضة
متضاربة ، لايكاد ويتفق رواثها على شيىء في كيفية النسخ وزمانه ومكانه ، فمن خيبر ، الى
الصفحه ٦١ : ورجل الى امرأة من بني عامر ، كأنها بكرة عيطاء ؛ فعرضنا عليها أنفسنا ؛ فقالت : ما تعطى ؟ فقلت : ردائي
الصفحه ١٢ :
حياة رخية وطبيعية وكريمة ، يرى نفسه مضطراً لان ينظر وو يتطلع الى ما بعد سنوات طويلة ، ربما يحالفه
الصفحه ٥٨ :
الى أن النسخ كان
يوم الفتح ، وهو القول المروي عن سيرة الجهني ، ويليه في القوة عندهم القول بأن
الصفحه ١٤٧ :
بل لقد قدمنا : أن اصرار الصحابة على
مخالفته يعتبر أبلغ اعتراض عليه الى غير ذلك مما تقدمت الاشارة
الصفحه ٥ : اجمعين ، سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين ؛ وعلى أصحابه المنتجبين.
وبعد :
فهذه دراسة موجزة
الصفحه ٥٦ :
، ومتعارضة.
هذا .. مع وجود النقاش القوى في صحة
النسبة الى هؤلاء الآحاد ، بل ثبوت ضد ما ينسب اليهم .. كما هو
الصفحه ١٠٠ : وآله وسلم ، ولم يستطع ابن الزبير أن يجيب على احتجاجه هذا بغير التهديد والوعيد .. حتى اضطر ابن عباس الى
الصفحه ١٣٨ : المعروف ، يؤيد العودة الى زواج المتعة ، كحل ناجع لمشكلة الجنس. وقد نشر ذلك في مقال له في مجلة : « المصور
الصفحه ١٤٤ :
من اصراره على
حليتها رغم تحريم الخليفة الثاني لها ؟ ، الى غير ذلك مما تقدم شطر منه ؟! (١)
وهكذا
الصفحه ١٤٦ :
الى غير ذلك من
الاسئلة التي تفرض نفسها ، ولا مجال لاحد أن يتهرب من الجواب عنها ..
٦ ـ قوله : ان
الصفحه ١٤ :
من المومسات ، تحت
اشراف الدولة ، يستطيع الشاب في أي وقت اراد أن يبادر الى ممارسة الجنس معهن. اذا
الصفحه ٢٠ : ما تقدم ، كما أنهم صرحوا بأن لفظ الاجارة لايصح به عقد الزواج. (١)
ثم لماذا لاينظر الى معاملة الرجل
الصفحه ٢٩ : العقد ، الى اجل معين. وبحلول الاجل ، أو بهبة الزوج المدة لها تنحل عقدة النكاح ، بلاحاجة الى طلاق