البحث في الزّواج الموقّت في الإسلام
١٣٩/١ الصفحه ١٣٥ : من المدة بكذا من المال. وهذا باطل عندنا جائز عند مالك بن انس. وهو الظاهر من قول ابن عباس
الصفحه ٥٨ : النسخ كان يوم خيبر ـ وهو مذهب الشافعي ـ وهو المروي عن علي قال العسقلاني : « .. لايصح من الروايات شيى
الصفحه ١١٦ : تفصيل قصته. (١)
ويبدو أن هذا التشريع ـ وهو جديد على المسلمين ؛ (٢)
اذ لم يسبق له نظير في أية شريعة سابقة
الصفحه ١٣٧ :
المؤبد. وهو حسن .. ».
(١) وهذا بالذات
هو رأي ابن زياد ؛ فراجع : البحر الزخار ج ٣ ص ٢٢.
وحتى
امام
الصفحه ١٤٦ :
الى غير ذلك من
الاسئلة التي تفرض نفسها ، ولا مجال لاحد أن يتهرب من الجواب عنها ..
٦ ـ قوله : ان
الصفحه ٨٩ :
ببدع (١) ... »
وهو كلام عجيب حقا ؛ فهل تحريم الرسول ،
الذي لاينطق عن الهوى ، كان رأياً واجتهاداً
الصفحه ٤٠ :
ربما يظهر من بعض
النصوص الصحيحة السند : أن ذلك كان شائعاً ، ومعروفاً جداً في زمن التابعين ، فراجع
الصفحه ١٥ :
وزهرية ، وايضاً من
امراض اجتماعية ، واختلاط أنساب ، ومشاكل أسرية ، وغير ذلك ..
٤ ـ أن نتطلع الى
الصفحه ٢٣ :
وثقة ـ أن هذا
التشريع يجب أن يعتبر من مفاخر الاسلام ، ومن أدلة عظمته ، وشموله ، وأصالته .. ولكن
الصفحه ٣٧ :
الآية
غير منسوخة
ونحن نجد في مقابل ذلك : أن عدداً من
الصحابة والتابعين ، وأهل البيت ، بل وحتى
الصفحه ٥١ :
على أن أدلة حلية المتعة ، ولو في زمن
خاص ، واضحة الدلالة على جوازها اختياراً ، وهو مجمع عليه
الصفحه ٦٢ : ؛ فانه من رواية عبدالملك بن الربيع بن سبرة ، عن أبيه ، عن جده ؛ وقد تكلم فيه ابن معين ؛ ولم ير البخاري
الصفحه ١٠٤ : من أحد عليهم اصلا ..
واذا فرضنا : وهو فرض قريب جداً : أن
كلمة أبي بكر مقحمة فيها فلا يبقى ثمة اشكال
الصفحه ٤٤ : ..
كما أن ماذكره صاحب المنار : من أن
تشريع المتعة هو من قبيل التدرج في تحريم الزنا ، كالتدرج في تحريم
الصفحه ٦٤ : يدل على تحريم المتعة فيها ، مع أننا نجد أنه قد تعرض لنظائره من الاحكام (١)
ج ـ يضاف الى كل ما تقدم