البحث في دراسة في تنبؤات نوستردامس
٤٣/١٦ الصفحه ١٤ : آخر من الرؤية المستقبلية وهي ما نحن بصدده في هذا الکتاب ، وهي أن يشاهد أحدهم حوادث ستجري بعد عشرة
الصفحه ٢٢ : اللهب الضيئل له فعّاليةٌ وأثرٌ عظيم ولا يقلُّ وضوحاً عن الطبيعة نفسها ].
وهو يفتتح کتابه في التنبؤات
الصفحه ٢٣ : . إنها أساليت استعملت منذ القرن الرابع الميلادي کما بين قواعدها [ لامبلکس Lamblicus ] في کتابه الأسرار
الصفحه ٢٤ : کتابه بذلک الخليط اللُّغوي الغريب ونثر تنبؤاته نثراً عشوائياً وبدون تسلسل زمنيّ محدد. وقد صرح بذلک لإبنه
الصفحه ٢٥ : هذا الذي نحن في صدده ، کتاب القرون. لقد لفّ أکثر کلامه بالغموض والإبهام واستعمل الرمز والإلغاز ولم
الصفحه ٣٠ : وفلسطين ... الخ ، حيث جاءت هذه التسميات فيما لا يقل عن (١١٠) رباعية من رباعيات الکتاب أي فيما يزيد على
الصفحه ٣٥ :
الرباعية ثم أن أذکر موضعها من کتاب (القرون) ويتلو ذک رقمها ، فمثلاً عندما يأتي في ذيل الرباعية عبارة
الصفحه ٧٩ : وفي العالم المسيحي وحسب ولكن في العالم كله وكما سنشاهد ذلك فيما يأتي من هذا الكتاب.
ومن أبرز ما تنبأ
الصفحه ٩٣ : ] ولكنه فشل في ذلك وتمّ أعتقاله وسجنه ، وفي السجن ألّف كتابَه الذي وضع فيه معالمَ خطّتِه للحزب النازيّ
الصفحه ١٠٨ :
أصل كتاب النبوءات بعبارة [ Noir
] وهي تعني الأسود أو اللون الأسود حيث يرى كثيرون ممن نظروا في
الصفحه ١٥٧ : تضمنها الجزء الأول من كتابه هذا في النبوءات ( القرون ) والذي صدر في فرنسا في التأريخ المذكور.
الصفحه ١٦٣ : ذلك الذي يُنكِر أو يعارض السيد المسيح (ع) وقد جاءت بهذا المعنى في رسائل يوحنا وإنجيل متى ، أما في كتاب
الصفحه ١٦٥ : ) آخر من فصول كتابه ، فهو يقول :
«
رئيسُ لندن تسنُده قوةُ أمريكا
عندما
يُحيل البردُ
الصفحه ١٧٨ : يصفها هنا ستحمل معها تفسيرات نبوءاته التي سيلي ذكرها في هذا الكتاب فيما بعد إنشاء الله تعالى.
كما وله
الصفحه ١٨٧ :
فرنسا وما هو كيدها في العالم.
ولنوستردامس مقطع آخر أو رباعية أخرى في
موضع آخر من كتابه تشير