إلى سوريا إلى فلسطين ، وفي هذه الفترة غزا أورشليم ( القدس الحالية ) سنة ( ٥٨٦ ) ق. م ودمّر هيكلها وسوّاها بالأرض وأسَر عظماء اليهود وكبارهم وأخذهم إلى بابل عاصمة ملكه ، وتمّ على عهد دولته بناء الجنائن المعلَّقة التي كانت تعتبر إحدى عجائب الدنيا السبعة في ذلك الوقت.
والملك تبوخذ نصر هذا هو الذي حاول صدام حسين طاغية العراق الحالي أن يستعير إسمَه أو أن ينسب نفسه إليه بنوع من النسبة فصار يطلق على نفسه مختلف الألقاب « البايلية » ، فهو نبوخذ نصر العراق الجديد وهو سلالة نبوخذ نصر وحفيده المخلص وهو نبوخذ نصر الثاني أو الثالث .. الخ في محاولة لتضخيم حجمِهِ كطاغية صغير ولتكريس صنميَّتِهِ من خلال مثل هذه الأساليب الإعلامية.
ولهذا فيمكن القول بأن صدام حسين هو بالذات المقصود بعبارة ( ملك بابل ) التي وردت في السطر الأخير وبما لا يقبل الشك.
ولما لم يكن لأوروبا ملكٌ بعينه ، ولما كانت الولايات المتحدة الأمريكية هي القوة العسكرية الأعظم في عالم اليوم ( والعظمة لله وحده ) إضافة لما لها من سيطرة ونفوذ خاص على أوروبا ناهيك عن تسلطها
