تسلمه لسلطة الرعب والدم في بغداد ، كتبوا عنه ما لا يقل عن عشرة كتب وسيظهر منها المزيد في الأيام التالية ، أقرأ عنه واسمع العجب فإنه من الظواهر البشرية البشعة جداً وسترى إلى أي منحدر قد يصل الإنسان وسترى أيضاً أيّ كائن صبور هو ابن آدم وأي قدرة له على التكيف عندما ترى الشعب العراقي وقد عاش كل هذه السنوات في مثل تلك الأجواء القاتمة الأرهابية.
جمهورية صدام جمهورية داعرة حقاً تبيع نفسها لمن يدفع الثمن ، هكذا فعلت في حربها مع إيران نيابة عن الغرب وهكذا فعلت عندما حاربت الشعب العراقي نفسه الذي صار أسيراً لديها وعندما جعلت من أفراده عبيداً وخولاً لها نيابة عن الغرب أيضاً كما أن المعسكر الغربي هو الذي جاء بصدام إلى سدة الحكم لحماية مصالحه في هذا البلد البائس الشقيّ. وجمهورية صدام أيضاً شجعت على الدعارة ( بمعناها الأخلاقي الشائع ) وغذّتها وتبنتها كسياية داخلية من أجل تهديم الأخلاق التي بتهديمها سيكون بالأمكان السيطرة على الإنسان بأفراغ ذاته وفكره ومن ثم تحوير ذلك كلّه بما يحلو لهم.
وتبنّت جمهورية صدام الدعارة الأدبية والإعلامية والصحفية حيث تنفخ أبواق الباطل والدجل بما يحلو لها ولكن كل شيء بثمن ، دولارات نجسات تدخل جيوب
