البحث في دراسة في تنبؤات نوستردامس
٢٨/١ الصفحه ١٣٢ : وبقسوةٍ شديدتين في مجال تعاملها معهم. ولما بلغ صدام الحادية عشرة من عمره قام الأب بطرد أمّه من البيت فلجأت
الصفحه ٤٠١ : رسالته ومبلّغ كلامه ومهبط وحيه وأقرب الحلق إليه.
وما من أمّة ضاقت أحلامُها إلا وضعت
كيانُها وانتهت إلى
الصفحه ٣٩٣ : عليه أعماله ، فقال تعالى : (
وَتَرَى
كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا
الصفحه ٣٨٧ : حق ولا ينجو فيه مجرم جانٍ كائناً من كان ، أمريكيا أو إنكليزياً هندياً أم أفريقياً ، عالم يتم في
الصفحه ١٤٧ : الناعم ، تلك أمة من الناس تقتضي حاكماً جائراً يأخذهم بألوان الضيم والاستعباد ، وتلك أُمة سنمنحُها الحريةَ
الصفحه ١٨٣ :
إلى جملةَ ما يعرفُه الإنسان ويستعملُه من وسائل النجاة مما يوصله إلى برِّ الأمان والسلامة ، ويؤول
الصفحه ٣٦٩ : فيما يخبر به في رباعيته هذه
بشارةٌ فيما يبدو ، وهي أن البؤس والشقاء سوف لن يفارق هذه الأمة الملعونه جزا
الصفحه ٣٩٤ :
يترك بصماته على المجتمع بشكل عام فيصوغ ملامحه ويعطيه شخصية جمعيّة فيجعل منه أمّة مؤمنة تعمل
الصفحه ٥١ : الأمين ( لويس ١٧ ) الذي به يتمّ ثلاثون من ورثة العرش الفرنسي منذ عهد المدعوّ ( روبرت القوي ) وهو الجدّ
الصفحه ٦١ : أمُّ ولده نابليون الثاني ، وهي أجنبية بالنسبة لنابليون الفرنسي کما تلاحظ.
٤
ـ مسقط راس القصاب
الصفحه ٧١ : ( أنغولا ) الحالية ، وتسکنها أُمّةٌ من الأفارقة الذين يختلفون طبعاً في لغتهم وعاداتهم عن نابليون ويقال إنَّ
الصفحه ١٠٣ : ـ
٦٨ ) بعد الميلاد وكان أمبراطور روما ، قتل زوجتَه سنة ٥٩ ثم قتل أُمَّه سنة ٦٢ وأحرق مدينة روما سنة ٦٤
الصفحه ١١٠ : والالتحاق بركب الحضارة الغريبة ، وما زالت تركيا إلى يومنا هذا تئنُّ من آلام ضرباته الخبيثة التي أحالت
الصفحه ١٤٠ : تأريخي مضى انتهى دوره وأن في استطاعة الأمة العربية أن تُنجبَ محمداً ثانياً وثالثاً وبرسالة جديدة ومتجدّدة
الصفحه ١٦٠ : وأمثالها ، وسوف لن نجد طعم الحرية والأمان والكرامة في أوطاننا إلا بأنهيار وموت قلب الطغيان والاستكبار في