فيقولون مثل ذلك . فيقال لهم ادخلوا الجنة أنتم وأبواكم » .
« إن رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش فأخذ الرجل خفه فجعل يغرف له حتى رواه فشكر الله له فأدخله الجنة » .
« يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم ـ وهو خمسمائة عام » .
« سألت ربي فوعدني أن يدخل من أمتي سبعين ألفاً ـ في الجنة ـ على صورة القمر ليلة البدر .
فاستزدت فزادني مع كل ألف سبعين ألفا . فقلت : أي ربي إن لم يكن هؤلاء مهاجري أمتي ! !
قال : إذن أكملهم لك من الاعراب » .
من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين ـ فتلك تسع وتسعون . ثم قال ـ تمام المئة ـ لا إله إلا الله وحده لا شريك له . له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
غفر الله له خطاياه » .
قال أبو هريرة : قلت للنبي من أسعد الناس يوم القيامة ؟
فقال : لقد ظننت ـ يا أبا هريرة ـ أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث :
أسعد الناس بشفاعتي ـ يوم القيامة ـ من قال لا إله إلا الله خالصة من قبل نفسه » .
وذكر أبو هريرة أنه سمع حبيبه أبا القاسم يقول : « الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن ما اجتنبت من الكبائر » .
وقال أبو هريرة : « أوصاني خليلي رسول الله بثلاث :
الوتر قبل النوم . وركعتي الضحى ، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر .
« صلاة مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواء من المساجد إلا المسجد الحرام » « لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركى يلهث قد كاد يقتله العطش فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء فغفر لها بذلك » .
