البحث في الصّراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
٤٥/١٦ الصفحه ٧٣ : ـ فطامه وجمعه القرآن ، ومبايعة الناس إياه بالخلافة لكي ترتفع قيمته بنظر المسلمين لما لشهر رمضان من حرمة في
الصفحه ٢٧ : المطالبين بالعودة إلى القرآن وسنة الرسول .
ويطلب أن أنبه القارىء
ـ في ختام هذه المقدمة ـ إلى أن دراستي هذه
الصفحه ١١٤ : النظر فيما
ذكرناه وجدناه خروجاً سافراً على مبادىء الإسلام ، واختراقاً واضحاً للقرآن والسيرة النبوية . جا
الصفحه ٦ : والعمل بما جاء من آداب المؤمنين في القرآن .
فكان النبي ومن حوله
من الهاشمىين وفي مقدمتهم : الإمام على
الصفحه ١٩ : مصرع ابن أبي طالب ! ! حيث أصبحت القاعدة العامة للحكم الأموي هي : الخروج على القرآن وسيرة النبي ، وصار
الصفحه ٧٥ : مضى من الدنيا لم يكن ، وكأن الأموات لم يكونوا .
وكل ما ترونه فهو
ذاهب . هذه شمس عاد وثمود وقرون
الصفحه ١٦ : .
وواسطة من وسائط
اليها الذين يطالبون « الخليفة » بوجوب السير وفق تعاليم الدين كما جاءت في القرآن وسيرة
الصفحه ٢٤ : أن كل تصرف نهي الدين العرب عن تعاطيه يعتبر خلقاً عربياً جاهلياً أصيلا فيهم . وفي القرآن الكريم آيات
الصفحه ٢٨ : والخاصة باعتبارهم « خلفاء » المسلمين ـ « خلفاء »
النبي في رعاية رسالته والسير وفق هديه الذي نطق به القرآن
الصفحه ٣١ : عمر بن عبد العزيز ـ بمجافاته لروح الإسلام وبخروجه على مبادىء القرآن وسنة الرسول . كما سنرى
الصفحه ٣٢ : » إلى الأندلس فأسس حكماً أموياً هناك استمر زهاء ثلاثة قرون . وبما أن أولئك الأمويين قد ساروا ـ من حيث
الصفحه ٣٨ : مقاطعة
__________________
١ ـ التي نزلت في ذمها سورة من القرآن
الكريم أنظر : سورة المسد : آية
الصفحه ٤٥ : ، والخروج على القرآن وتعاليم الرسول من جهة الحاكمين ، والملق والمداهنة والانقياد من جهة الرعايا .
الصفحه ٦١ : ورسوله
وفي القرآن طائفة
كبيرة من الآيات كلها تبدأ بهذا الشكل :
«
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ
الصفحه ٧٢ : الوفاة عام ٨٦ هـ .
( أخاف الموت في شهر
رمضان . فيه ولدت ، وفيه فطمت ، وفيه جمعت القرآن ، وفيه بايع لي