البحث في الصّراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
١٤٤/٦١ الصفحه ١٦٣ :
فلما خلى عنه انصرف
إليه فقال له يا حجاج سألت صاحبي على دين من أنت فقال على دين ابراهيم حنيفا وما
الصفحه ١٧١ : عمرو بن العاص
فهي النابغة التي مر بنا ذكر جانب من فجورها وعهرها عندما تحدثنا عن أبي سفيان .
وأما زوج
الصفحه ٤ :
بسم الله الرحمن الرحيم
في هذا الكتاب يقدم
لنا المؤلف الدكتور نوري جعفر عن عقيدة أخلصها
الصفحه ٨ : التي صنعها بنو أمية للدفاع عن أغراضهم المادية ، فإن الأمر في ذلك ينشطر إلى ثلاثة أقسام :
الأول
الصفحه ٩ : والمعسكر الواقعي الذي يؤثر الدنيا والتحايل على كسبها ، لأجل ذلك أرى أن الحذر كل الحذر في تكذيب ما روى عن
الصفحه ١٣ : ـ اختلافا بين المسلمين نحن في غنى عنه في الوقت الحاضر ؟ أليس البحث ـ في هذا الموضوع بالذات ـ ينم عن « رجعية
الصفحه ١٦ : ما يبدو ـ هو : أن الدين الجديد قد شجع العرب على التوغل في البلاد الأخرى عن طريق الفتح .
غير أن
الصفحه ٢٢ : . فتصارعا . فصرع سمرة رافعا . . فأجازه الرسول » .
ومنها ما يتعلق بحماس
من أجاز لهم الإسلام أن يتخلفوا عن
الصفحه ٢٨ :
وتصرفات
الامويين شيء آخر يختلف عنه تمام الاختلاف . فانكشف أمامي فشل المحاولة التي يبديها بعض
الصفحه ٢٩ : والاسلام . ثم انتقلت إلى التحدث عن ضروب المقاومة التي أبداها الأمويون للحيلولة دون إنتشار الاسلام في عهد
الصفحه ٣٩ : وفاء أبي طالب حد الإعجاز
في الدفاع عن الرسول وتحمل ثقل المقاطعة من الناحيتين المادية والمعنوية . فقد
الصفحه ٤٤ : لاتبعته
! ! فقال أبو سفيان لا أقول شيئاً . لو تكلمت لأخبرت عني الحصا » .
فلو كان أبو سفيان
مسلماً لا
الصفحه ٤٩ : ، وذلك أدنى منازله .
فالفاسق ملعون ومن
نهى عن لعن الملعون فملعون .
وزعمت نابتة عصرنا
ومبتدعة دهرنا أن
الصفحه ٥٤ : هذا الصدد ـ فتظهر في الأمور التالية :
عندما أراد معاوية أن
يعزل المغيرة بن شعبة عن الكوفة ويستعمل
الصفحه ٥٨ : الشمس فلجأ معاوية إلى الدس والمرواغة ـ كما هو معروف في التحكيم ـ وفي معرض التحدث عن جنس ما ذكرنا