البحث في الصّراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
٩٦/١ الصفحه ٣٢ :
ومما تجدر الاشارة
إليه في هذا الصدد هو أن بعض أحفاد أمية بن عبد شمس قد هرب « من اضطهاد العباسيين
الصفحه ٩٠ : الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها . » « لا يشرب الرجل من فم السقاء » « من ابتاع محفلة أو مصراة فهو بالخيار
الصفحه ٦٧ : مع أمه ـ إذ عثر . فقالت قم لا رفعك الله . قال لها إعرابى لم تقولين هذا ؟ والله إني لأراه سيسود قومه
الصفحه ٣٤ :
ابن
مرة . تعاقدوا ـ في دار ابن جدعان في شهر حرام قياماً يتماسحون بأكفهم صعداً ليكونن مع المظلوم
الصفحه ١٨ : تبذير الأمويين
أموال المسلمين سقناها على سبيل التمثيل لا الحضر هذا مع العلم أنها حصلت في عهد ثالث الخلفا
الصفحه ٥١ : ـ فيهن الجمعة ـ ولا يصلون إلا أولاهن حتى تصير الشمس على اعالي الجدران كالملاء المعصفر ! !
فإن نطق مسلم
الصفحه ٥٨ :
أن
يزيد ابن شجرة الرهاوي ذكر انه بينهما كان سائراً مع معاوية ومعاوية يحدثه « إذ صك وجه يزيد حجر
الصفحه ١٤٨ :
الإسلام
» فقال في سورة الفرقان : « وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ
وَلَا
الصفحه ٧٥ : مضى من الدنيا لم يكن ، وكأن الأموات لم يكونوا .
وكل ما ترونه فهو
ذاهب . هذه شمس عاد وثمود وقرون
الصفحه ٣١ :
الفصل الاول
الأمويون : الجاهلية الاولى
الأمويون هم نسل أمية
بن عبد شمس . وينقسمون إلى
الصفحه ٣٣ :
لقب
كريم ، ولا اشثق له اسم شريف ، ولم يكن لعبد شمس من يرفع من قدرة ويزيد في ذكره . ولهاشم عبد
الصفحه ٣٥ :
وشاب الخبز باللحم
الغريض (٢)
قال : فحسده أمية بن
عبد شمس ـ وكان ذا مال ـ فتكلف أن يصنع صنيع
الصفحه ٣٨ : ـ وشيبة ابني ربيعة بن عبد شمس ، وأبي سفيان ابن حرب بن أمية أبا طالب ـ عم النبي ـ ورجوه أن يطلب إلى ابن
الصفحه ٥٠ : وحولوا قبلة واسط .
وأخروا صلاة الجمعة
إلى مغيربان الشمس . فإذا قال رجل لأحدهم : اتق الله فقد أخرت
الصفحه ١١١ : الآن .
وفي هذه النقطة
بالذات يظهر أثر الأمويين في الخلق العربي ـ الإسلامي الشائع واضحا كالشمس في